بسمه نبدأ وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
دعونا نتطرق إلى موضوع اليأس والقنوط في حياتنا
لم هذا اليأس يا أخي ويا أختي
نعيش حياة هنيئة مقارنة بغيرنا ولكن يشوبها اليأس !
نرى أن لنا أحلام وطموحات لم ولن تتحقق !
نشعر بأننا ندور في دوامة التيهان !
نختلق الأعذار لنثبت أن هذا الأمر ميئوس منه !
مستعدين لأن نخسر علاقاتنا الإنسانية لنثبت أننا على حق !
بعد كل هذه المناضلة والمجاهدة نكمل بقية حياتنا متخللة بالحزن والأسى !
كل هذا بسبب إعتقادنا بأن ما نحن فيه لن يصبح أفضل
لإعتقادنا أن ما جرى لنا أكبر من أن ينسى وأنه لا مجال لإيجاد حل له
نحكي مآسينا لكل من هم حولنا ونكررها وننحب عليها ونبكي إلا أن يجف دمعنا
وننسى ما نحن فيه من نعمة
فلم لا نضع بإبتسامتنا السكر ونكون كالملعقة نحرك مافي كوب الحياة
قال لي أحدهم : أنت لم تشعر بما مررت به
فقلت له : وإن يكن , هذا ليس مدعاة لأن أترك مافي الدنيا وأجلس نادبًا على لحظة مرت وإن كانت مؤلمه وجرحها لم يلتئم
نعم الحياة لن تقف عند هذا القدر من الألم سنمر بمواقف نتمنى لو أن الأرض إبتلعتنا قبل أن تأتي ولكن هل نقف عندها !
هل نتركها تتغلب علينا !
عندما يتكرر إيقافك لقطار الحياة ستصل متأخرًا !
في خلاصة الموضوع دع عنك كل ما يعيقك لوصولك لهدفك وطموحك وحياتك
إن ذهب المال فالله خير الرازقين
إن ذهب الأبناء سيعوضك الله خيرًا فإن الله يأخذ ويعطي
إن ذهب الأصحاب سيظل لهم في القلب مكان
إن ذهب الأهل والسند سيبقى الله الذي لا إلاه إلا هو خير أنيس للعبد
كل هذه إختبارات للعبد الصابر
فلنكن يدًا واحدة
تقول للحياة ما أنت إلا متاع زائل واللآخرة هي خير مآب
عندما نمر في محطات الحياة نأخذ ما يفيدنا ويقوينا لإكمال طريقنا لا ما يعطلنا عن طموحنا وأهدافنا
في الختام أتمنى أن ينال موضوعي إعجابكم