بسم الله الرحمن الرحيم
" اليوم احتلت ... البحرين "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
اليوم احتلت البحرين.. ودخلت أراضيها " جيوش غازية " تضمر الشر والحقد والعدوان لشعبها ... الأعزل المسالم .
وصرح الأبطال وصدحت حناجرهم بأن هذا " احتلال " للوطن . ولربما زادوا " بمقاومة جيوش الحقد والغزو الهمجي البربري " .
هذا وصف لما حصل اليوم من وجهة نظر " الشعب المسالم البرئ " .
الشعب البرئ المسالم " لا يريد تدخل خارجي " . بل يريد " حل داخلي " . حل يكون " على مزاجه ومزاج من يدعمه " .
حل يكون " مفصل على مقاس من يمده بالسلاح والكلمة والأوامر " .
بالرغم من أن الأوامر تأتي من وراء البحار . الا انها تكون " سريعة التواجد والتحضير " وأسرع من عمل " كوب قهوة نسكافيه خالية من الكافيين " .
هذا الشعب المسالم والذى رفض التدخل الخليجي " الأخوى " . انما يريد الاستفراد بالشعب البحرينى . وتهديد أمنه ووحدة اراضيه وفرض أجندة خارجية .
هذا الشعب المسالم الأعزل " الا من كم سيف وخنجر وكم مسدس "ظاهرياً فقط " يريد ان تكون له الكلمة العليا " عن طريق الارهاب والتخريب ونهب الممتلكات وقطع الطريق " .
هذا الشعب المسالم يريد أن يوضح وجهة نظره عن طريق " مهاجمة الطلبة العزل فى الجامعة " ومهاجمة وحصار المستشفيات . وحصار المنطقة المالية وقطع الطريق على سالكيه من المواطنين . هذا الشعب الرافض لتواجد قوات درع الجزيرة " المسؤولة عن حفظ النظام فى دول الخليج العربي " هو شعب " ذاتي التفكير والتنفيذ " الا من كم " امر صدر له من ايران " وكم دفعة " أسلحة " وصلت له عن طريق ايران " كنوع من السلف لقضاء حاجة ما فقط " .
ان القوات التى دخلت البحرين اليوم " بعد طلب مباشر من القيادة البحرينية وترحيب شعبي كبير " انما وجدت لتكون تحت امر القيادة البحرينية للمساعدة فى حفظ النظام والأمن الداخلي بعدما " لعب به من يدعون سلمية مطالباتهم واحتجاجاتهم " .
ان هذه القوات والتى تشترك مع شعب البحرين بكل أطر الأخوة انما تواجدت للذود عن البحرين بأرواحهم . وستكون موجودة فى كل دولة خليجية " يفكر من تسول له نفسه " البغيضة والعفنة " العبث بأمنها ووحدة أراضيها .
وللأمانة انى شاهدت فيهم " دعاة السلم فى البحرين " المقدرة ليكونوا " مفاوضين عن العرب فى عملية السلام مع اسرائيل " .
فسوف يكونون " الند للند " من ناحية الكذب والزور والبهتان . بل أنا متأكد أنهم سيجعلون " المفاوض الاسرائيلي " يشق جيبة ويصيح . فان كان الاسرائليون بارعون فى الكذب والتدليس وقلب الحقائق . فان " دعاة السلام الجدد " اساتذة ودكاترة فى هذه الامور .
بعد دخول القوات الخليجية سنرى مقدار شجاعتكم التى كنتم عليها عند مهاجمتكم للجامعة والمستشفى وعند قطعكم للطرق . سنرى ان كنتم تمتلكون الشجاعة أم انكم مازلتم " على خبري " .
وانا متأكد انكم " على خبري وأزود " جبناء ولا تمتلكون من الشجاعة اى مقدار .
وقد بانت ملامح شجاعتكم عندما صرح " كبيركم الذى علمكم السحر " بالرغبة فى الحوار مع القيادة الشرعية فى مملكة البحرين . وان شاء الله " وانا متأكد " لن يكون متواجد فى دوار اللؤلؤة غداً أى " خائن " من دعاة السلام الجديد .
دمتم بود