بعد أنتصار شمر بقيادة (الجنازه) الأمير عبدالعزيز آل متعب الرشيد على ابن صباح وعدد لا يستهان به من القبائل ، فقد وصل خبر الهزيمه لآهل الكويت من خادم الصباح قرينيس الرشيدي واصبحت كل الكويت أحزان وكان كل بيت فيه احد ميت له ... وهذه موضي عبيد فقدت ابنها فرثته تقول :-
قلت آه من علم لفابه اقرينيس
ياليت من هو ميت مادرابه
علم لفا به مرس القلب تمريس
والنار عجت في الضمير التهابه
والنوم له عن جفن عيني مراويس
والحنضل المذيوق زاده شرابه
نصيت بيته قلت له ياقرينيس
وين الحبيب وقال ماعلمنا به
اتلى العلم به راكب ضمر عيس
واليوم ماادري اي حد لفابه
اقفى مع البيرق الحرب السناعيس
ومادبر المولى لعبده مشابه
يالله يافكاك قفل المحابيس
انك تفك محمد من صوابه
ومحمد هو ابنها الذي أصيب بالمعركه ..