اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-04-2011, 03:17 AM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90
ابن الذيب يقول بمقولة العلمانيين!!

الحمد لله رب العالمين , وليّ الصالحين , ولا عدوان إلا على الظالمين , والعاقبة للمتقين , واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , إله الأولين والآخرين , ومصرّف الشهور والسنين , وجامع عباده يوم الدين , واشهد أن محمداً عبد الله ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين , فصلاة ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . وبعد

فمن باب قول الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) ومن باب انكار المنكر ودعوة الناس الى الحق , فقد استعنت بالله على القيام بالنصيحة والتحذير ما استطعت من ما يقدح في عقيدتنا عقيدة التوحيدة وفي منهجنا المنهج النبوي والمحجة البيضاء التي تركنا عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويقلل من شأن الطائفة الناجية المنصورة ومن شأن علمائها علماء السنة , ولا يقيم لهم وزنا , بل يرفع من شأن أهل الضلال وأهل البدع من الرافضة والعلمانيين وغيرهم من أهل الاهواء ويثني على رموز المبتدعة ويمجدهم ويتغنى بمقالاتهم الفاسدة.


ومن المعلوم أن من دعى الى الضلال ونصر أهل الضلال وتغنى بمقالات أهل الضلال يعتبر واقعاً في الضلال , هذا إذا لم يوصف بالضلال , لإنه قد يكون جاهلا بعظم مايقول وخطورة مايقول , ومن المفترض أن الجاهل لا يتصدر للمنادة بالمقالات التي لا يعرف ما مدى خطورتها ومخالفتها بل محادتها لدين الله ,و بناءا على ظاهره وعلى مايصدر منه فإنه يتحتم الرد عليه سواء كان كاتبا أو صحفيا أو شاعرا أو ممثلا أو غير ذلك.وليعلم الجميع أن الذي يرد على المخالف بالرد العلمي الحق هو أرحم به ممن يدافع عنه, لإن هذا الراد لا يريد لهذا المخطيء أن يتحمل أوزارا على وزره

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سن في الإسلام سنة حسنة ، فعمل بها بعده ، كتب له مثل أجر من عمل بها . ولا ينقص من أجورهم شيء . ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، فعمل بها بعده ، كتب عليه مثل وزر من عمل بها ، ولا ينقص من أوزارهم شيء " رواه مسلم


وبمطالعتي والتي لم تكن غالبا مقصودة فقد صدمني أسلوب الشاعر ابن الذيب الذي جعلني أتسائل كثيرا هل هذا الرجل يعي ما يخرج من رأسه أم أنه ركب الموجة من غير ارادة وفي كلتا الحالتين فالامر لا يسكت عليه, وبما أنه رجل يذكر عنه حسن الخلق وطيب المعشر والتوازن , فقد جعلت شيء من الوقت للتحذير من طوامه في عصائدة التي هي قصائده ومن استهتاره _من خلال استشعاره_ بثوابت الدين وأصوله , وإقحام لسانه فيما لا يدرك عظم شانه , وإني أقوم بهذا العمل ملقيا خلف ظهري حماقات الحمقى وعطاس المزكومين بفلونزا المشاهير فيا رب رحمتك وعفوك.
والحمدلله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا.

وليعلم القاريء أن هذا الشاعر لو كان مغمورا فليس هناك خطورة ولكن الخطورة تكمن في كونه مشهورا بل هو كما يصفه المهووسون بشعره بأنه _هتلر_ وكأن هتلر من سادات الاسلام أو على الاقل من سادات العرب وشعراءهم , ويصفونه بملك الساحة وماردها , الى غير ذلك من المسميات الصارخة , والشعراء لهم اتباع وقد ذكر ذلك العزيز الحكيم في قوله (والشعراء يتبعهم الغاوون)
وقد ذكرهم الله هنا في سياق الذم وان الذين يتبعونهم غاوون,.

وعلى هذا فإن التحذير من هذه الطوام واجب على من علم حقيقتها واستطاع التحذير منها لكي يتنبه الناس من هذه الاخطاء وقبل هذا يتنبه الشاعر ويتوب الى الله ويستغفره والله سبحانه غفار لمن تاب.



وقد مررت على قصيدة لهذا الشاعر يقول في مطلعها:

الدين لله , والوطن للشعب , لكن الانبيا***صلى الله وسلم عليهم والصحابة أجمعين

وقد اردف هذا البيت بأبيات لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تبرر له القول بهذه المقولة التي هي في حقيقتها وعند من يقولون بها (كفرية) وهي مقولة علمانية (الدين لله و والوطن للجميع).


فقد قال الشيخ محمد بن عبدالله الامام وفقه الله:

(ومما يدل على أن المراد بالدولة المدنية (العلمانية على طريقة الغرب): أن العلمانيين الذين هم من صناعة الأعداء في الوطن العربي وغيره يقولون: «الدين لله، والوطن للجميع» والمراد بالدين عندهم: الصلاة والصيام. والمراد بالوطن للجميع: أن أمور المسلمين من سياسة واقتصاد وأخلاق وغير ذلك يحكمها العلمانيون، وهذا هو مضمون الشعار المعلوم (فصل الدين عن الدولة) وهو مضمون المادة في أغلب الدساتير العربية التي تنص على أن «الشعب مالك السلطة ومصدرها» وهو مضمون قول العلمانيين: الدين علاقة بين العبد وربه، والوطن للجميع)


إلى أن قال الشاعر هداه الله:
ساعة لربك لا نفاق ولا حديث ولا ريا***وساعة لنفسك وانت من ظلمك خذيت الساعتين


والخطأ في هذا البيت عند الشاعر أنه ظن انها ساعة للدين وساعة للمجون والنفاق وعصيان الله , وهذا من الفهم السقيم والخطا العظيم, ولكن أجعل بين يديك أخي القاريء الحديث الذي ورد فيه ذكر (ساعة وساعة) ومن خلاله يتبين ما المقصود بالساعتين

عن أبي ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب ، أحد كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لقيني أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قلت نافق حنظلة ! قال : سبحان الله ! ما تقول ؟ قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالجنة والنار كأنا رأيَ عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً . قال أبو بكر رضي الله عنه : فو الله إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وما ذاك ؟ ) قلت : يا رسول الله ، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأيَ العين ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظة ساعة وساعة ) ثلاث مرات ،رواه مسلم (188).
قوله : ربعي ) بكسر الراء . ( والأسيدي ) بضم الهمزة وفتح السين وبعدها ياء مكسورة مشددة وقوله : (عافسنا ) هو بالعين والسين المهملتين ، أي عالجنا ولا عبنا . ( والضيعات ) : المعايش .

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله وغفر له :

يعني ساعة للرب عز وجل ، وساعة مع الأهل والأولاد ، وساعة للنفس حتى يعطي الإنسان لنفسه راحتها ، ويعطي ذوي الحقوق حقوقهم .
وهذا من عدل الشريعة الإسلامية وكمالها ، أن الله عز وجل له حق فيعطي حقه عز وجل ، وكذلك للنفس حق فتعطى حقها ، وللأهل حق فيعطون حقوقهم ، وللزوار والضيوف حق فيعطون حقوقهم ، حتى يقوم الإنسان بجميع الحقوق التي عليه على وجه الراحة ، ويتعبد لله عز وجل براحة ، لأن الإنسان إذا أثقل على نفسه وشدد عليها مل وتعب ، وأضاع حقوقاً كثيرة .



ودي اموت بوصفك المغري ولا عاد أحيا**** الا وربي كاتب لي وحده من الحسنيين
يالنصر والمغنم على كثر التغنج والغيا***** ولا شهيدٍ في محيط بحور عينك الاثنتين


وهذا فيه من الاستهانة بموعود الله لعبادة المتقين المجاهدين في سبيله , وتشبيه الحسنيين التي هي أما النصر على الكفار أو الشهادة والجنة , شبه النصر والعياذ بالله على حصول ما حرمه الله على عبادة وهو أما الوقوع في الكبيرة أو الوقوع في الذريعة المؤدية الى ذلك , وشبه الشهادة بالموت لأجل العشق ولا حول ولا قوة الا بالله, ولو انه ذكر ما اراده من دون هذا التشبيه الاثيم لكان أخف.

قال الله تعالى(قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون) 52


أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمن على الشاعر محمد بن الذيب من فضله وهدايته وأن يشرح صدره للحق , وأن يرده للحق ردا جميلا .

وفي الختام
أستغفر الله واتوب اليه , فإن كان ما كتبته حقا فمن الله , وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان.
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين


وكتبه
المستمد العون من ربه
أخوكم/ أبو عمر الهشامي

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-04-2011, 12:31 PM
ياعزوتيF ياعزوتيF غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 149

اللـــــــــــــــــــــه يهدينآإأآإأ ويهديـــــــــــــــــه




رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com