اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2004, 01:19 PM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778
Unhappy الفلوجه @@@

الفلوجه ,,, إسم غير معروف لدى الكثيرين من أبناء العرب ولكنه أصبح متداولاً في الفتره الأخيره بكثره فأصبح هناك بطل الفلوجه وعاشق الفلوجه وشهيد الفلوجه الخ

بل إن قنوات التعري التلفزيونيه دخلت بقوه على خط موضة الفلوجه فأصبحت المسجات تتغنى ببطولة الفلوجه وبصمود الفلوجه وبأبطال الفلوجه مع الدعاء لهم بالنصر !!!!

لا أعرف كيف يتوافق الدعاء بالنصر من خلال قنوات داعره وتافهه ولكن اللافت في النظر إن متابعي هذه القنوات الداعره صوتهم عالي بالدعاء للفلوجه وهم عينه لمن يطبل ويزمر للفلوجه !!!!!!

وبما إن العمليات العسكريه تجري الآن في غير صالح أهل الفلوجه والمتفلجين فسنرى بعد أيام قلائل هذه العبارات بكثره (( ستبقى الفلوجه في قلوبنا )) (( راحت عليك يالفلوجه )) الخ تلك المسميات .

بدأت الآن الدائره تضيق على بقايا البعثيين ومعهم وبدئوا بالتسلل الى خارج الفلوجه بعد أن تمترسوا طويلاً خلف النساء والأطفال .

ومن بقي من هؤلاء في الفلوجه نجدهم يقاتلون بإستماته لأنهم يعلمون جيداً عن مصيرهم الأسود الذي ينتظرهم لو إنهم إستسلموا أو تم أسرهم وبما إن الفلوجه الآن قد تم تطويقها من كل الجهات فالمسئله قد تم حسمها عسكريا وسيتم إقتناص البعثيين حتى يتم القضاء عليهم .


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 05:00 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-11-2004, 11:16 PM
عبدالله الفالح عبدالله الفالح غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 295

الأخ المتلقم

يقول المولى عزوجل:[ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك إلا قليلاً = ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلاً = سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً ]
إن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة وعنيفة من أعدائه عباد الصليب والهيكل في الخارج ومن أذنابهم في الداخل من المنافقين والعلمانيين واللبراليين وإن كان الرجل الذي يرضى الخبث في أهله مخنثاً فهؤلاء أشد تخنثاً وأخطر بل السلف سمو الأشاعرة مخانيث المعتزلة ووالله إن الأشاعرة خير من هؤلاء وملء الأرض منهم !!
ياأخي إذا كان المسلمون قد اغغتموا لإنتصار فارس على الروم لأن الروم أهل كتاب وألئك مجوس عباد نار بل جعل مشركوا قريش يقولون للمسلمين سنغلبكم كما غلبت فارس الروم فبشرهم الله أن الروم ستغلب وأخبرهم أنهم يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم معهم بل إن الصديق رضي الله عنه نافر مشركي مكة وجعل بينه وبينهم موعداً وجعلوا لذلك جعلاً وقد أقره صلى الله عليه وسلم وأرشده لو جعل الأمر في بضع سنين كما قال الله بدل تحديده بخمس أو ست. قال تعالى:[ الم =غلبت الروم = في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون = في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون = بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم]
فمن يفرح بنصر أئمة الكفر وأتباعهم من مجوس الأمة على إخوانه إلا مغموص عليه في دينه أو منافق معلوم النفاق أو إنسان تجرد من أبسط معاني الحيوانية فضلاً عن الإنسانية وهو أن يعطف القريب على قريبه بل ويتمنى زوال الشر عنه.
أليس أهل الفلوجة إخوة لنا في الدين والمؤمنون والمؤمنات بعضهم ألياء بعض أم أن المسألة تجاوزت حدود نفاق السابقين المبطن إلى المجاهرة بكوامن النفس وخفاياها نعم والله والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
إن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم بل إنهم لا إيمان لهم فالمؤمنون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر أو بالسهر والحمى.
إن أبسط حقوق الأخوة الإيمانية حتى مع العصاة أن نطيع الله فيهم ولو عصوه فينا ونتمنى لهم الهداية والخير ونسأل الله لهم العون على بلواهم إن لم نستطع لهم نصراً أما أن تجرد من الإيمان الحقيقي إلى إيمان الشهوة فهذا والله مرض عضال حتى آخر الطب لا يجدي معه.
رأى بعض السلف رجلاً أخذ يسب بعض المسلمين ويقسو عليهم فقال له: ياأخي هل قاتلت فارس قال:لا فقال: هل قاتلت الروم قال:لا فقال له: سبحان الله سلمت منك فارس والروم ولم يسلم منك أخيك المسلم. نعم سلم منا اليهود والنصارى ولم تسلم منا ديار المسلمين ولا أهلها وكأننا أهل الجنة وهم من أهل النار !!
وتقبل تحياتي


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفالح ; 11-11-2004 الساعة 11:25 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-2004, 02:44 AM
ابو خالد ابو خالد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,583

ســلمت يمنـــاك

صــح الســـانك

__________________


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-11-2004, 03:33 AM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778

عزيزي عبدالله الفالح ,,,

دائما وأبداً تكون مداخلتك عباره عن تشبيه لايمت للواقع بصله .

فأنت هنا تحاول أن تصور إن مايجري في الفلوجه هو جهاد لمجرد إن مجموعه من
أين الفلوجه ومجاهديها عندما كان صدام بقتل عائله بأكملها لمجرد إن فرد نت هذه العائله قد عارض حكم صدام .

وأين الفلوجه ومجاهديها عندما مسح صدام حسين مدن عراقيه كامله بأهلها لمجرد إن محاوله فاشله لإعتياله قد جرت بالقرب من إحدى هذه المدن ,,,, وأنا هنا أتحدث عن مدن سنيه وليست مدن رافضيه .
وبالطبع تعرف كيف أباد صدام حسين مدينة بيجي السنيه لأن محاوله لإغتياله جرت بالقرب منها .

وأين الفلوجه ومجاهديها عندما كان صدام حسين وأبناءه يعبثون بشرف العراقيات ؟

وأين مدينة الفلوجه ومجاهديها عندما غدر صدام حسين بدولة الكويت ؟

لماذا لم نسمع في يوم من الأيام عن مجاهد خرج من مدينة الفلوجه يعلن الجهاد ضد صدام حسين الذي دنس القرآن الكريم عندما أمر بكتابة آياته بدمه النجس ؟؟؟

لم نسمع عن مجاهدي الفلوجه إلا بعد سقوط نظام صدام البعثي لأن أهل الفلوجه أثناء الحكم البعثي كانوا أداه من أدوات صدام القمعيه بل إن أغلب أهلها كانوا مجرد أدوات قمعيه يسلطها صدام حسين على من يريد البطش بهم وبعد سقوط نظام صدام حسين لم نسمع إطلاق طلقه واحد ضد الأمريكان لأن البعثيين أجبن من أن يقاتلوا في سبيل وطن لذلك إنتظر بعثيي الفلوجه حتى وصل اليهم المدد من جفقد إجتمع خنازير البعث مع فئران أفغانستان الهاربه وأعلنوا جهادهم الكاذب من داخل الفلوجه وصدروا إرهابهم الى كل أرجاء العراق .

ومثلما إعتمد صدام حسين أثناء فترة حكمه على ترويع الجميع دأب هؤلاء على ذلك الترويع فأصبحنا نسمع كل لحظه عن تفجير سياره مفخخه هنا وهناك تحصد أرواح الأبرياء دون أن تفرق بين طفل أو مجرم .

خلاصة الأمر فإن من يتواجد في الفلوجه هم مجموعه من خنازير البعث ومعهم تحارب لأنها فقدت إمتيازاتها ولخوفهم من عراق آمن مستقر لأن معنى ذلك هو محاكمة الكثيرين منهم على الجرائم التي إرتكبوها أثناء حكم صدام .

.

ولكن المضحك إن هناك من يطبل لهؤلاء الإرهابيين تحت حجة إنهم مجاهدين وإن من يقف ضدهم إنما هو يقف ضد الإسلام والمسلمين الى آخر تلك الإسطوانات المشروخه .


كل عام وأنت بخير


تحياتي


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 05:20 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-11-2004, 06:38 PM
سمو الامير سمو الامير غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,312

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية المتلقم
عزيزي عبدالله الفالح ,,,

دائما وأبداً تكون مداخلتك عباره عن تشبيه لايمت للواقع بصله .

هذا من جهلك



واسأل الله عز وجل ان يهديك

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 16-11-2004 الساعة 11:55 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-11-2004, 05:58 PM
عبدالله الفالح عبدالله الفالح غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 295

تصحيح للآية في رد سابق:
قال تعالىلئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً).
آسف عزيزي المتلقم
فأنا فعلاً قصرت في التشبيه فقد كان الخرق أوسع من الرقعة وكانت المصيبة أعظم والفاجعة أطم ورؤوس الفتنة قد أطلت تضرب في جنبات الأمة مقتفية سبيل الحلاج وابن درهم . وما دار في خلدي أن بني السوداء كثر وإخوة المبير والكذاب مازالوا في الأمة حضر !! فنحن فعلاً أمام قلب للمعايير وتزييف للحقائق وكيل بالمكاييل وأكل بالأباطيل. انتهت كل سبل اللهو فلم يبق إلا التندر بعباد الله والتسلط على الضعفاء والمساكين لقد كان أبو سفيان في شركه خير من هؤلاء في دعواهم الإسلام عدل المشرك وأوفى ، وجار دعي الإسلام وبار !! لقد قال الشافعي رحمه الله لقد اطلعت من أهل الكلام على مالم أظن أن مسلماً يقوله !! ترى ماذا كان سيقول رحمه لو سمع هؤلاء الأقزام ؟ هل كان سيكتفي بالجريد والنعال ؟ أظن الجواب عند ابن الجوزي !!
ولذلك فهذه الملاسنات الخداعة التي تنطلق من منطلق المستغربين لاتؤثر في المسلمين الذين أعطاهم الله حساً إيمانياً يمايزون به بين الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض مصداقاً لخبر وابصة والنواس. فالحق واضحٌ أبلج والباطل ضباب لجلج وما تستوي الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور.
والحمد لله أن أمر الجهاد من عدمه ليس بيد أحد من الناس إنه أمر يرجع فيه إلى أهل البلد التي دهما العدو ولو انتظرت الديار فتوى أو إجماع في تقرير ذلك ماكان جهاد في الدنيا لأننا سنبلى بفقهاء السوء وسفهاء السياسة وملاحدة العصر المتلبسين بلباس الإسلام ومن شايعهم من أغمار الأمة وخدنها.

وإني والله مشفق عليك من نفسك الأمارة بالسوء فلو كان لك عناية بنفسك والنظر في عبادتك وعيوبك لما تسلطت على عبادالله واستبحت أعراضهم وضللت أفعالهم وجعلت كل شيء منهم في خانة الباطل المردود !! فبربك من أي البشر أنت ؟ وأي إيمان تحمل في جوفك ؟ واي دين تدعيه ؟
لكن اعلم أن من أربى الربا الإستطالة في أعراض إخوانك المسلمين إن كنت على إيمانك وتعتبرهم إخوة لك ومن تتبع عورات المسلمين يوشك أن يتتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في عقر داره ولذا كان على كل مسلم الذب عن عرض إخوانه فمن ذب عن عرض إخوانه ذب الله عنه النار يوم القيامة

ومن عجيب القول أن تحاكم شعباً بأكمله من خلال تساؤلاتك العدمية فهذا جريمة عند عقلاء الناس وأنت تقتحمها في سفاهة من الرأي من أجل أن تبرر وجهة نظرك !! وعدم علمك وسماعك جهل منك ونقص فيك ولا يضيرهم والعدم عدم !!
ومما تعارف عليه الخلق أنه لايحتقر الناس إلا حقير فكيف إذا كانوا إخوةً لنا مسلمين !! وكان يكفيك المخالفة لهم بالرأي والمناقشة في تعقل وتؤدة دون تجريح وحط من قدرهم لكنك أردت التشفي ولا يتشفى بالمؤمنين مؤمن !! إنما هذا ديدن المنافقين والزنادقة وأهل الزيغ والإلحاد الذين قال الله عنهم: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط).
وكونهم دخل فيهم أخلاط ومن ليس منهم لايعني بالضرورة أن يكونوا كلهم كذلك وإلا فنحن نعلم أن في الكويت من تنصر وألحد وكفر بالله العظيم ومع ذلك لا يجوز لنا تعميم ذلك على إخواننا وإلا لو جاز لكنتَ في صدر القائمة !! ومن منا لاينكر أعمال التفجير للمسلمين واستهداف الأبرياء والتمثيل بالجثث وهذا ما قاله أيضاً علماء السنة في الفلوجة وتجنيك عليهم ظلم وتعدٍ لأبسط أصول الإيمان لايبرره جهلك بحقيقة حالهم !!

ويبدو لي أنك مهووس بالطرب فأنت لا تنفك عن ذكر الطبل والإسطوانة !! وهذه أدوات الشيطان التي وعد أن يضل بها بني آدم !! إلا عباد الله المخلصين.
ودعوى التهجم على المخالف في الرأي فيها خلط متعمد وزيف واضح فليس كل خلاف يرفض مطلقاً !! بل ماكان منه في أمر يحتمل الإجتهاد فالإجماع القولي والعملي على التسليم به وعدم إنكاره لعدم القطع في المسألة أما حينما يكون الأمر مما لا يحتمل إجتهاداً فلا والله ولا كرامة حتى لو كان عالماً فضلاً عن ساقط ملتقفٍ لغرةٍ أو دخيل متصيدٍ في ظلمة وهذا بإجماع الأمة وخلافه قد بلغ من الزندقة القمة !! وعلى الثاني تنزل معركة الفلوجة فالبلد رهن الإحتلال ومقاومته فرض واجب لاتدركه عقول الحاقدين والمغبونين المأفونين !! فأفٍ ثم تفٍ على من ترمي بهم المدينة في وجه الدجال !!

وخسارة أهل الفلوجة ليست آخر المطاف فالجهاد باق إلى قيام الساعة وكون المسلمين يدال عليهم فهذه من سنة الله في عباده ابتلاءً وامتحاناً ولكن العاقبة للمؤمنين والخيبة والخسار للزنادقة والمرجفين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. ولا يغتر بهذا إلا من أعمى الله قلبه وطمس على بصيرته وكتبه من أهل النار(إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكافرين)
وفي هؤلاء المرجفين والمنافقين تصوير قرآني بليغ عمومه في لفظه وليس لسببه خصوص فكأن القرآن يحكي لنا قصتنا في سياق قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع المنافقين في عصره فكأنها صورة تتكرر في واقع الأمة وليست حادثة عين. حيث يقول المولى عزوجلوما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم هم يومئذٍ أقرب منهم للإيمان يقولون بافواههم ماليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين).
اللهم عليك بالكفرة المجرمين الذين تسلطوا على البلاد فعاثوا فيها الفساد وساموا عبادك سوء العذاب اللهم أرنا فيهم يوما أسوداً وعجل اللهم بفرجك عن إخواننا المسلمين اللهم وعليك بمن عاونهم وأمدهم وسهل لهم ودافع عنهم وسلطهم على عبادك يارب العالمين اللهم عاجلاً غير آجل


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 05:27 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-11-2004, 12:57 AM
بدر القلوب بدر القلوب غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 632

بعد الطلب من بعض الاعضاء الاعزاء على قلبي والذين اكن لهم الموده عدت
نعم لقد عدت والعودة ستكون احمد باذن الله ....

اخي الفاضل عبدالله الفالح اقدر لك مداخلتك له ولكن الضرب في الميت حرام وهذه النوعية لايفيد معها قول قال الله وقال رسوله
شكرا لك ياعبدالله الفالح واتركه لي وسترى بام عينك كيف سيكون اف عليك الخ....


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 05:57 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-11-2004, 03:54 PM
بدر القلوب بدر القلوب غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 632

مشكلة المتلقم وغيره تفكيرهم بان مايحدث في الفلوجه انما هو انتقام لما حدث لهم في الكويت عام 1990 ..وبالتالي فهم يتخذون الشماته و الاسلوب الاستفزازي والسخريه فهم في نطري مرضى وليس على المريض حرج ....

مصيبتنا .. تكمن .. في بعض فتاوى .. خرجت .. مؤخراً .. لتلعق البساطير .. وتصفق للإنبطاح وهذا مايميزك دون غيرك فما اكبر حبك لتيس الجار ايها الصنديد .. وهذه الفتاوى بدعوى حقن الدماء .. متخذة الشرع متكأً لها وهي اكبر ماتكون بعيده كل البعد عن الجهاد ..وباطن هذه الفتاوى تسويغ الإحتلال وجمع العديد من المنبطحين و وكأن الدماء .. ليست من ركائز الجهاد في سبيل الله بل ان الجهاد في نظري يكون بقطع الرؤس ودحرجتها ومن ثم ركلها في مزابل التاريخ لتكون درسا في التاريخ ندرسه لابنائنا عن الجهاد والحرب الصليبية القائمة وماذا فعلوا اهل العراق وكيف قاوموا المحتل الذي انطلق من البلاد المجاورة ومن البلاد الشقيقة

تعدت .. الأقلام .. والكتاب .. وأقوال الرويبضة هل تعرف الروبيضة ام تريد ان اشرح ماهو معناها في الحديث عن الفلوجه والجهاد هناك ولم يفد معهم اقوال بعض الكتاب ممن سخر نفسه لانتشالهم من الحضيض الذين هم فيه
بل انهم ابوا واستكبروا وعتوا عليهم وهانا الان اعود ادراجي لانتشلهم من افكارهم الضلالية ومن فكرهم الانبطاحي ليتماشوا مع اخوانهم في امرهم
فان هايأوا انفسهم لنا واستكبروا بكلامهم
فوالله الذي نفسي بيده انني لن ارفع قلمي عن رؤسهم حتى عليهم ويجعلهم العوبه في ايدي الاطفال
فسجل ياتاريخ وسجل يامنتدى انني هنا اعلنها للمتلقم ان لم ينته عن وصفه لمن هم ارفع منه قدر عند الله وهو الشعب العراقي المجاهد فانه سيكون اردى مما هو فيه


سبحان الله كيف ينقلب حال امة الاسلام بعد هذا ، ليستكثر بعضهم على اخوانهم حين يدافعون عن ارضهم وبلادهم بل انه اخذ يجوب بكثرة الاستهزاء فيهم ، وكأن الواجب عليهم ان يستقبلوا المحتل بالورود ويقبلوا يديه وبسطاره ويعتذروا اليه ان كانوا قد سببوا له اية متاعب! وهذا مايريده كاتب الموضوع وهو محاولة دس السم في العسل وهي ليست الا محاولة فاشلة فانصحه بان يحاول مره اخرى فهذه لعبة مكشوفه




لم اكن اتصور ان سيأتي يوما يحتاج فيه الكاتب ان يقرر لاهل الاسلام مشروعية الجهاد في سبيل الله دفاعا عن ارض مسلمة محتلة من قبل عدو كافر غزا ارضها وبلادها !
فاذا لم يقم الجهاد في سبيل الله في سبيل دفع الصائل ورد المعتدي المحتل عن البلاد والاوطان فما هو الجهاد الذي هو من الاسلام اذن ! هل لك ان تجاوبني متى يكون الجهاد واين ؟

لا عزاء .. لللاعقي البسطار والمنبطحين

اللهم انصر اخواننا بالعراق كافه و بالفلوجه خاصه ...
تعالوا جميعا نقرا هذه الفتوى والتي اعتبرها في نظري الشخصي متاخرة كثيرا ولكنها ستكون سلاحا في ايدي المجاهدين والذين ينوون الذهاب للجهاد لللفلوجة

مفكرة الإسلام: دعا بيان لستة وعشرين عالمًا سعوديًا العراقيين إلى جهاد المحتلين مشددًا على وجوب اللحمة بين الطوائف في هذه المرحلة الدقيقة تحت راية الإسلام.
وحث البيان الذي تم تداوله عبر المنتديات الحوارية على شبكة الإنترنت, العراقيين إلى تفويت الفرصة على المحتلين بإحباط مسعاهم لشق الصفوف.
وطالب البيان العراقيين بفهم الظرف وطبيعة المرحلة الدقيقة, وإمضاء العدل والإنصاف, مشيرًا إلى ضرورة دعم المقاومين وستر أمرهم عن المحتلين.
وأفتى الموقعون بحرمة تقديم أي دعم للمحتلين, معتبرًا أن هذا الجهاد ـ بحسب البيان ـ لا يشترط له وجود قيادة عامة, وفيما يلي نص البيان:
خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين, وبعد:
فقد دعا إلى تدوين هذا الخطاب الحال الاستثنائية التي يمر بها أهلنا في العراق, والتي توجب التناصر والتضافر وتبادل الرأي والمشورة والنصيحة التي هي من حق المسلم على أخيه.
ولن نألوا جهدًا فيما نراه صوابًا ومصلحة لإخواننا المسلمين في هذا البلد العريق الذي يتعرض لحرب خطيرة على الأصعدة كلها، خاصة والبلد مفتوح على كافة الاحتمالات بغير استثناء من حرب داخلية إلى تفكك وانقسام إلى قيام حكومة مهيمنة تابعة للمحتل.
ونوجز رؤيتنا فيما يلي:
1ـ وأعظم نصيحة هي الإخلاص لله وإرادة وجهه والتخلي عن المطامع الدنيوية والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية, قال تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [سورة القصص: 83] فليعلم الله في قلوبكم جميعًا يا أهل العراق - وخصوصًا من له رتبة أو جاه أو تأثير مادي أو معنوي - التوجه الصادق والنية الصالحة والتخلي عن حظوظ النفس واقتفاء سنة محمد عليه الصلاة والسلام؛ كما قال سبحانه: {إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [سورة الأنفال: 73].
وليكن من أول ذلك التعاون وإمضاء العدل والإنصاف فيما بينكم, ورفق بعضكم ببعض, وتجنب أسباب الفتن وموجباتها التي تطل برأسها في هذه المرحلة الحرجة.
ومن أعظم أسباب الفتن التعاند وإعجاب كل ذي رأي برأيه, وأن يظن بنفسه الصدق والصواب, وبالآخرين الريبة وسوء النية, وهذا يمهد للحرب التي ينتظرها الكثيرون من خصوم هذه الأمة, ويسعدهم أن تقع بأيدينا لا بأيديهم.
2ـ ثم إن من شروط النجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع الذي يعيشه الإنسان فهمًا جيدًا؛ فإن أي طموح أو تطلع لا يعتد بالرؤية الواقعية ولا يقرأ الخارطة بكل تداخلاتها وتناقضاتها وألوانها؛ فإنه يؤدي به إلى الفشل وإذا كان الله تعالى قال: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } [سورة الأنفال: 60] فإن أعظم القوة هي قوة العقل والنظر والرؤية الاستراتيجية.
وأكثر الإشكالات تأتي من جهة اختلاف الرؤية للواقع, وعدم تمثله بشكل صحيح, أو من النظر إليه من زاوية واحدة, أو من التعويل على صناعة المستقبل دون اعتداد بالحاضر, أو إدراك لصعوباته.
وهذا شأن يعز إدراكه على الكثيرين ويحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة وفهم ودراية ودربة وتعقل وتجربة.
3ـ ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة وهو من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع كما قال تعالى : {فاتقوا الله ما استطعتم}.
وهؤلاء المحتلون هم ولا شك من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين بإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.
وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [سورة الحـج: 39].
وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة فقال: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحـج: 40].
فالمقاومة إذًا حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.
4ـ ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحدًا من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم, فضلاً عن أن يؤذي أحدًا من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.
5ـ يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها - فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان.
6ـ إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمنًا متعمدًا قال الله سبحانه: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 93].
وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعًا أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».
وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ» فَقَالَ: «لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا».
ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظًا لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة.
ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك.
7ـ من المصلحة الظاهرة للإسلام والمسلمين في العراق وفي العالم ألا يستهدف المستضعفون ممن ليسوا طرفًا في النـزاع, وليست دولهم مشاركة في الحملة العسكرية على العراق كمن يقومون بمهمات إنسانية أو إعلامية أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود الحربي، وقد قال تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}.
وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك قتل المنافقين, وعلله بقوله صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ».
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداري مثل هذا ويدفعه بترك من قد يكون مستحقًا للقتل في الأصل فكيف بغيره؟! خاصة والإعلام اليوم قد سلط الأضواء كثيرًا على مجريات الوضع في العراق، وعلى كل عمل يقوم به أهل الإسلام.
فالواجب تحري مردود الأعمال التي تقع ومدى تأثيرها على الشعوب من المسلمين وغيرهم.
8ـ إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة - ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق, ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها, وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه, ويفشي أسراره، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول: الأمريكان خير لنا من هؤلاء.
ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعًا على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض.
وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة, وليست هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه.
والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب, وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشتركة.

9ـ إذا استطاع أهل الإسلام عامة والمنتسبون إلى الدعوة خاصة أن يتجهوا إلى الإصلاح والبناء والإعمار المادي والمعنوي والأعمال الإنسانية والتربوية والعلمية والمناشط الحيوية, وكانوا قريبين من نبض الناس ومشاعرهم, متصفين بالحلم والصبر وسعة الصدر, وتركوا خلافاتهم جانبًا - إذا استطاعوا ذلك - فسيكون لهم في بناء البلد وإعماره وقيادة مؤسساته تأثير كبير.
والبلد الآن في مرحلة تشكل وتكون, والأسبقية مؤثرة, خصوصًا إذا صحبها إتقان لفنون الإدارة والتدريب العملي والعمل الجماعي المؤسسي.
ولذا يجب الاستفادة من المساجد والمدارس وغيرها في توجيه الناس ومخاطبتهم واستثمار وسائل الإعلام من الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وإقامة الدروس والمحاضرات والحلقات على هدى وبصيرة وعلم وتأسيس صحيح بعيدًا عن التحيز والهوى والموقف الشخصي والحزبي، وبعيدًا عن إقحام الناس في الانتماءات الخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف والتطاحن.
10ـ ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم, خصوصًا وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة الفلوجة الصامدة المنصورة بإذن الله وما حولها.
ونوصيهم بإعانة إخوانهم بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال, وأن يكف عن إطلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين أو ذات الشمال مما يتسبب في اضطراب الأمر بينهم.
ونوصيهم بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، وأن تسارع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى السعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة.
نسأل الله أن يحفظ شعوب الإسلام في العراق وفلسطين وفي كل مكان, وأن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلاً. والله أعلم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه والحمد الله رب العالمين.


الموقعون:



الشيخ الدكتور/ أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتور/ أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور/ حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتور الشريف/ حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتور/ خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتور/ سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام – سابقًا -
الشيخ الدكتور/ سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتور/ سفر بن عبد الرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقًا
الشيخ الدكتور/ سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ المحامي/ سليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتور/ صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن بن أحمد علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتور/ عبد العزيز الغامدي أستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتور/ عبد الله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتور/ عبد الله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتور/ عبد الوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتور/ علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتور/ علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبد العزيز
الشيخ الدكتور/ عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام – سابقًا -
الشيخ الدكتور/ قاسم بن أحمد القتردي أستاذ التفسير في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتور/ محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبد العزيز
الشيخ الدكتور/ محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقًا
الشيخ الدكتور/ مسفر القحطاني أستاذ الفقه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الشيخ الدكتور/ مهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان
الشيخ الدكتور/ ناصر العمر المشرف على موقع المسلم

اللهم كن معهم و لا تكن عليهم .
اللهم دمر اعداءك اعداء الدين ! و ارنا عجائب قدرتك في الصليبين المحتلين
و من ناصرهم من المنافقين ..

هذه مداخله على عجل وستكون لي عوده باذن الله ريثما اعود لانني انوي السفر
وكل عام وانتم بخير والمتلقم بخير


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 19-11-2004 الساعة 06:09 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-11-2004, 11:08 PM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية ابو خالد
ســلمت يمنـــاك

صــح الســـانك

عزيزي ابو خالد أسعدني مرورك وصح بدنك

تحياتي

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-11-2004, 11:12 PM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية سمو الامير


هذا من جهلك



واسأل الله عز وجل ان يهديك
أتعبت نفسك بهذا الرد التافه
وقبل أن تسئل الهدايه للغيرك يجب عليك أن تعرف متاهي الهدايه


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 16-11-2004 الساعة 12:08 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com