السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه عشتها بكل تفاصيلها محزنه ومفرحه ومبكيه لن أطيل بتلك المسميات
فبدايها كانت والدتي مريضه وبدايه مرضها تعب في مفاصلها وكنت اتوقع ان أمرها سهل وستعالج ويذهب الآلم ومرت الأيام وهي تزداد آلم ومعاناه فانا أدعي من كل قلبي بان الله يشفيها ويعافيها وأبكي بحرقه ليتم ربي شفائها ويعافيها ربي ولكن ذلك القلب متيقن إنها لاتشفى وانكر في نفسي ذلك وكل يوم يزداد الالم وتزداد معاناة ذلك القلب الطيب الحنون الذي تحمل الكثير والكثير وبدأت تفقد سيطرتها على نفسها ثم فقدت ذلك اللسان ولم تنطق وثم صابتها جلطه ولم تقدر على التحرك أبدا فصارت كالطفله التي نحملها يمين ويسار وغير قادره على التحرك ووكانت تبكي من الآلم ولم نشعر بها نعم كنا بجانبها ولكن لانشعر بذلك الالم الذي ذبحها في كل جزء من أجزاء جسدها الضعيف المتهالك كنت أبكي بأن الله يشفيها وأيضا بالرحمه لها لانها كانت جدا تعبانه فأدخلت المستشفى وعمل لها أنبوب وتعبت جدا وكنت لا احس بها لاني لم أعرف ذلك الالم التي تشعر به .وبعد فتره تعبت جدا فأدخلت المستشفى ودخلت في غيبوبه وقتها كنت أبكي بكاء الندم باني لم أبرها كثير وقتها ذهبت لطبيب لالم بعيوني وعندما رجعت لامي بالغرفه التي تنومت فيها لم أراها تسألني عن حالتي كعادتها لان وقتها بغيبوبه كانت ،،فبكيت حرقه لذلك أول مره أحسست بأني وحيده أحسست أن الامان والفرح الذي كنت عايشته سيذهب فنمت ذلك اليوم وانا قلقه جدا واليوم التالي ليلة الجمعه أحسست شي غريب بي فبدأت بالبكاء بشكل لااستطيع وصفه وأدعي الله كثيرا فكنت أناظر أمي وكانت شاخصة البصر وكان منظرها مخيف ومحزن بنفس الوقت وهي تدل على الرحيل وبدأت سكرات الموت ولكن كنت انكر بنفسي واقول لا، وصرت طول الوقت ابكي وصابني خوف شديد لا أدري ما سببه وفي قريب الفجر لحظت أمي بدأت تودع ولكن مازال في قلبي ذرة تفاؤل بأنها ستشفى ولكن قدر الله وماشاء فعل ففي الساعه 8 صباح يوم الجمعه ودعتني فصار أخر وداعي لها تلك الليله فكان دمها على ملابسي فحتضنت ذلك الجسد الحنون والطيب الذي لن ولن أنسى تلك الليله بحزنها وهمومها .ولكن والله استفدت من تلك الليله أن القدوم الى الله صعب
ملك الموت دخل تلك الغرفه وأخذ روحها ولم أحس بوجوده ولكن كانت تلك الروح التي بين أضلاعي أحست بوجوده فاصابها من الخوف والقشعريره التي لايعلم بها غير الله تعالى .وعظمت ذلك الملك عندما راته امي فكان حالها مايعلم به غير الله تعالى ..فلماذا نعصي الله ونحن من لكي نعصيه
فخلقنا من تراب ومردنا تراب فلتتوب تلك النفس من المعاصي فوالله الذي لااله الا هو أن ورأنا يوم تشيب به روؤسنا وبدايتها سكرات الموت فلنحسن العمل قبل فوات الاوان .
وإلــــــــــــى كل أخت لديها أم أقولها لك هنيئا لك فوالله ان الام عظيمه لاتعصيها فأوصيك ببرها فأنا الان أبكي بحرقه وآلم لفراقها كان ودي أعطيها روحي وهي تعيش مرارة الفقد بقلبي أينما أذهب لاتفارقني إلا عندما تطلع تلك الروح من جسدي .فيا أخيه أرجوك أمك أمك والله ليت أمي ترجع لقبل رجولها وابكي تحت قدمها وندمت على كل ثانيه إني لم أكن بجوارها ليت أفقد العالم باسره وأخذ امي فوالله الأم لاتعوض حتى أبنائك لايصلون لو ذرة من مقدار أمك بقلبك والله اقولها أضحي بكل شي في دنيا فانيه لكن شيئين لاأفقدهم ديني وكل مايشمله من عبادات وحب الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابه رضوان الله عليهم والكثير ثم أمي فبالدين ستصلين ربك بالعبادات والتقرب منه ويربط الله على قلبك بكل وقت ,,ثم أمك التي لم تبخل عليييك في أي شي .
تقبلي كلماتي المحرقه لفقدي لأمي الحبيبه رحمها الله رحمه واسعه وجمعني الله بها في جنان الخلد دعواتكم لأمي
منقول من الاخت صاحبة القصه
الله يرحمها ويرحم جميع اموات المسلمين و الله يصبرها ع فراق امها ,
,اللهم الطل عمر امهاتنا بالطاعه والصحه والعافيه هي باب الجنه .
تقبلوا تحياتي
الماسه