اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-02-2005, 09:52 AM
أل شامر أل شامر غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 156
وقفة أخرى مع العمليات الاستشهادية للدكتور محمد الشريف

كنت قـد كتبت عن هـــذا الموضوع حلقـات عنونتها: ( جهاد الاستشهاديين الأطهـار ومنزلته في الفقه والآثار )، وبينت فيها أن هذا النوع من الجهاد من أفضـل القربات وأحسـن الأعمال ، لكني وجدت الحاجة ماسة لطرق هذا الموضوع من زاوية أخرى ، وذلك بسبب الهجمة الشرسة على هذه العمليات الجهادية من قبل أطراف عدة ، وهناك هجمة إعلامية منظمة على صفحات عدد من الجرائد والمجلات وفي بعض القنوات الفضائية ، وهناك فتاوى من بعض المشايخ تحرم هذا النوع من الجهاد الرائع العظيم الأثر ، وهكذا اجتمع على إخواننا الجهاديين جبهتان مضادتان : جبهة اليهود ومن معهم من القوى العالمية المناصرة ، وجبهة داخلية يمثلها من ذكرت ، وعلى ضوء كل ذلك أحب أن أوضح الجوانب في هذه القضية المهمة :

1- أكثر الذين يهاجمون العمل الجهادي الاستشهادي إنما يصنعون هذا بدعوى إفساح المجال أمام المحاولات التوفيقية السياسـية، لكن هذا منقوض بعمل اليهود اليومي وتوغلهم في البلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، وإمساكهم بالمجاهدين، وعيثهم فساداً في الأرض، وهدم المباني وقلعهم الأشجار، فهل هذه إلا حرب واضحة ظاهرة ؟ ولماذا يكف المجاهدون عن عملياتهم الاستشهادية ؟ وما هو الثمن المقابل ؟ وهل المطلوب أن يتلقى الفلسطينيون كل يوم الصفعات بغير رد ؟!
2- بدا واضحاً من سير الأمور وتقلب مجرياتها أن السـلاح الوحيد الفعال بأيدي الفلسطينيين هو هذه العمليات الاستشهادية، وهي في درجة من الإيذاء والنكاية في العدو لا يرقى إليها سلاح آخر، بل قد جرب الفلسطينيون كل الأسلحـة فلم يكن لها عشر معشـار تأثير العمليات الاستشهادية، فكيف يفرطون في هذا السلاح ويتركونه ؟ وليت المسلمين جميعاً يطلعون على كتاب مهم وجديد للأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري وهو الفقيه بأحوال الدولة العبرية، وألفه ليبين أثر العمليات الجهادية الاستشهادية على العـدو الصـهيوني في أراضـي فلسطين كافة، وكيف ساهمت تلك العمليات في إضعاف معنويـات اليهود، وكيف أضعفت اقتصادهم، وشلت السياحـة، وبين أثر هذه العمليات في الهجرة المعاكسة حيث خرج كثيـر من إخوان القـردة والخنازير من الأرض الطاهرة، ومدى الرعب الذي يعيشونه، وكيف أفسد عليهم حياتهم ومتعهم ، كل ذلك بالأرقام وبلسان القوم ومن وسائل إعلامهم ، وخلاصة ما أريد قوله في هذا الجانب أن العمليات الاستشهادية فعلت في اليهود مالم تفعله الجيوش العربية مجتمعة منذ بدأ الصراع مع أولئك الملاعين.
3- هـذه العمليـات الاستشهادية شـغـلت العـــدو اليهودي ومن وراءه عن التفرغ للعالم العربي والإسلامي وإرادة الإيقاع به، وأخرت ضرب قوى عربية وإسلامية كانوا قد خططـوا لضربهـا، وهذا مكسب عظيم.
4- هـذه العمليات الجهادية الاستشهادية الرائعة قشعت عن العـالم الإسلامي الرهبة التي عاشها إثر أحداث أمريكا، وأزالت عنه الخـوف العريض الذي عاشه ردحاً من الزمان، فبعد أن كان المسـلمون يترقبون الإيقاع بهم بين لحظة وأخرى أصبحوا وقد تحرروا من عقدة الإرهـاب التي لاحقتهم بشدة في الأشهر الأخيرة، وسبب ذلك اشتداد العمليات الجهادية، وبروز الـروح الاستشهادية التي تحب المـوت كما يؤثـر الآخرون الحياة، والاستهانة بكل المخططات التي تحاصـرهم وتريـد إذلالهم وتركيعهم.
5-هذه العمليات الجهادية الاستشهادية الرائعة أثبتت للعدو الصهيوني ومن وراءه في العالم أجمع أن المسلمين لا يركعون ولا يخضعون لأحـد، وأن كل العمليات الحربية للصهاينة ومن جملتهـا ( السور الواقي ) لن تفلح في إيقاف المد الجهادي ، وبيان حقيقة عظيمة وهي أن المسـلمين قادمون بقوة لتولي مقاليد الأمور وتسلم ذرى العز، ونفض غبـار الذل والهوان، وإن غداً لناظره قريب.
6- مشاركة الفصائل العسكرية الأخرى في العمليات الاستشهـادية تدل دلالة واضحـة أن الطريق الحقيقي إنما يبدأ بمثل هذه المقاومة، وأن محاولات الصلح لن تجدي نفعاً ، وإن المكسب الأكبر لحماس هو إقناع بعض الفصـائل الفلسطينية بالمشـاركة في مثل هذه العمليات ، وهذه كارثة حقيقية أحاطت باليهود ومن وراءهم .
7- هنـاك ( طابور ) طويل من المنتظرين للمشـاركة في العمليـات الاستشهادية، وهذا الأمر إن دل على شيء فإنه يدل على أن هذه الأمة الإسلامية أمة لن تموت ، وأنها إن أتيح لها فرصة للمشاركة في الجهـاد فلن تتوانى ، وأن أي باب يمكن أن يفتح للجهاد فسيلج منه أبناء الأمة بكل حماس ورغبة في عمل شيء لإنقاذ الأمة ورفع شأنها.


ختاماً أقول لكل من يلوم أولئك العظماء الاستشهاديين:
أقلواعليهـم لاأباً لأبيكم من اللوم..أو سدوا المكان الذي سدوا


للدكتور الشيخ محمد الشريف أعزه الله - جده

__________________


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( و كذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) [منهاج السنة النبوية : ج3/ ص378].



قسم بالله لن أنسى تدنيس المساجد ( بيوت الله ) ياكفره وانا بن الأعجم
وقتلكم أخواني في المسجد وموعدكم ساحات الجهاد يا عباد الصليب


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com