هلك عامر خليف العنزي غير مأسوفاً عليه والموت هو النهايه لكل نفس حيه ولكن هناك من يلقي بنفسه الى التهلكه وهذا مانهى عنه ديننا الإسلامي .
وعامر خليف هو من قتل نفسه بقسبب كثرة تناوله لحبوب الكابتيغون أو مايطلق عليها الكبتي أو ابو ملف هو أدويه محرمه قانواناً وشرعاً ولكن عامر خليف وجماعته كانوا يتناولونها بكثرة في الآونه الأخيره حتى تبيقيهم هذه الحبوب متيقظين على الدوام وتعطيهم جرعات من الشجاعه الكاذبه وعدم المبالاه إن أقدم أحدهم على عمل إرهابي جبان .
وهذه الحبوب عندما يتم تناولها بكثره فهي تؤدي الى هبوط في الدوره الدمويه مما يؤدي الى الوفاه لا محاله .
وقد تبين أثناء التحقيق مع مجموعة عامر خليف إن هناك أعراض إنسحاب المخدرات قد بدت على هذه المجموعه وعند الفحص تبين إنهم يتاولون هذه الحبوب بكثره وهذا يدل على إنهم مجموعه من المدمنين ومخاطر الإدمان يعرفها الجميع .
والمضحك إن بعض الأغبياء والموتورين قد جعلوا من هلاك عامر خليف ماده دسمه لهم لكي يطعنوا وبلمزوا بكل أجهزة الأمن الكويتيه دون أن يعوا حقيقة مايهرطقون به وإن ملهمهم البطل عامر خليف ليس إلا مدمن عليه من الله مايستحقه وإن إدمانه هو الطريق السريع الذي أودى به للهلاك .
وهمسه صغيره أهمس بها لكل هؤلاء الموتورين والسذج وأقول لهم بأن عامر خليف كان كنزاً من المعلومات وقد كانت إعترافاته تتوالى بكل أريحيه وقد كان ذليلاً أمام المحققين بسبب إن شجاعته التي كان يدعيها مرتبطه بحبوب الكابتيغون وعند إنتهاء مفعول هذه الحبوب إنتهت شجاعة عامر خليف وظهر حقيقة الذل الذي كان عامر خليف يحاول إخفائه من خلال الإكثار من تناول هذه الحبوب .