بشار الأسد مجرد واجهه للحكم بينما من يدير سوريا هم الحرس القديم أمثال عبدالحليم خدام وفاروق الشرع وزهير مشارقه الى آخر الأسماء التي كانت بجانب حافظ الأسد ثم إنتقلت الى الإبن بعد أن هيأت له الظروف كي يصبح رئيسا ولو كانت هذه الرئاسه مجرد واجهه .
والحرس القديم سوف يغرق لا محاله وسيغرق معهم خيال المآته بشار الأسد لأنه أضعف من أن يستطيع مواجهتهم والحد من نفوذههم ولأنه يعلم في قرارة نفسه إن هؤلاء هم من أوصلوه لكرسي الحكم ويستطيغون إزاحته عن هذا الكرسي متى ماشائوا فكما أوصلون للحكم في نصف ساعه يستطيعون إزاحته في دقائق .
والقشه التي قصمت ظهر البعير هي العمليه الإرهابيه الجبانه التي قامت بها أو أمرت بتنفيذها المخابرات السوريه وأدت الى إغتيال رفيق الحريري رحمه الله وسيكون نتيجة هذه العمليه الجبانه إن المسمار الأول قد دق في نعش النظام السوري .
ومحاولة النظام السوري تصحيح الأوضاع من خلال تعيين أصف شوكت (( زوج شقيقة بشار الأسد )) مديرا للمخابرات السوريه في لبنان لن تنفعه بشي لأن فصل نهاية البعث السوري قد كتب ولن تنفعهم المحاولات الترقيعيه الذي يقوم بها الحرس القديم وسنشاهد في القريب الهاجل الكثير من هذه الحلول الترقيعيه .
والأكيد إن خيال المآته بشار الأسد لايعلم شيئا مما يدور حوله فسوريا تدار بنظام مخابراتي وما بشار إلا محلل لهذا النظام المخابراتي الذي بدأت نهايته إن شاء الله .
والفكر البعثي سواء الذي كان في العراق أو الحالي في سوريا هو نفس الفكر وبنفس الغباء وسيقع بنفس الأخطاء وسيكون الثمن هو ضياع سوريا مثلما أضاع البعثييين في العراق وطنهم .
لعنة الله على البعث والبعثيين أينما حلوا وبكل أشكالهم ومسمياتهم .
تحياتي