هذه القصيدة للشاعر المعروف ناصر بن نفل العجمي
ارجو ان تحوز على رضاااكم
يــاتـــل قـلــبــي تـــــل هــجـــنٍ مــراويح
اهــــل الـهـجــن عـجـلـيـن والـهـجــن عـجــلــه
متغـانـمـيـن الـكـيــف مـــــع هــبّـــة الــريـــح
فـــي دلــــةٍ صــفــرا ومــاهــا مــــا هـجـلــه
عـــلـــى غــــــزالٍ شــوفــتــه دوم تـلـمــيــح
مـاكـنّـهـا تــاطـــا عــلـــى الــقـــاع رجــلـــه
الله يــفــكــه مــــــن عـــيـــون الـمـشـافـيــح
روحــــه خـطـيــره كــــان مالله فـــــرج لـــــه
يـــاعـــود مــــــوزٍ عـــدّلـــوه الـفــلالــيــح
يـلـعـب بـــه الـغـربــي عــلــى نــهــر دجــلــه
والـعـيــن عــيــن الــلــي يــشــوف الـمــلاويــح
اشــقـــر ســبــوقــه غــاطــســات بـحـجــلــه
الله يـثـبـتــنــي عــــلــــى الارض لاطــــيــــح
الــيــا خــزرنــي بـالـعـيـون وهـــــي خـجــلــه
مــــن ذاق مــــن حــــب الــعــذارا قـراطــيــح
وش عــــاد لــــون الــهــوى قـــــرب اجــلـــه
والـحــب مــــن عــصــر الــرجــال الطـحـاطـيـح
كـــم عـاشــقٍ حــزنــه ومــوتــه مــــن اجــلــه
صــقـــر الـنـصـافــي والـعــطــاوي شـلـيــويــح
كــــلٍ طــــوى صـفـحــة غــرامـــه وسـجــلــه
تحيااااتي
الرااااااازي