ياخـوك طاوعنـي تراهـن لعينـات
مابيـك تسمـع هرجهـن يارفيـقـي
تطرد ورى الزينات من شات لي شات
ماوسعن مـن قبـل ياخـوك ضيقـي
ياما عليهـن سقـت حـق البطاقـات
اشوف قفـن بعدهـا عـن طريقـي
قال ايش تبغى شحن من وين ذي جات
ياللاسـف تشحـن تكلـم صديـقـي
ياما رمالـي فـلان وفـلان نغـزات
رفضت لسمع هـرج حتـى شقيقـي
ويوم اني طحت بموقفي والغلا مـات
رحت اتسلف لجل ارضـي عشيقـي
ماشفت فيهن وحـدة ٍ تسعـد الـذات
اللـي تبعهـن اشهـد انـه غريقـي