أسعد الله مساكم جميـــــع ...
جديده ،، متواضعه ... عساها ترضيكم ...
أنا من ليلة البارح وأنا فالقلب مونس ضوّ = تزايد في لهبها وأحرقت شرياني التاجي
وجودي وجد من راحت حياته بين ليت ولوّ = سجينٍ قيّدوه ، وقفّلوا بابه بمزلاجي
(ثمان سنين ) في سجنه ليا سِمع العساكر جوّ !! = يقول فخاطره هانت ، ومعهم علم الإفراجي
وليا منّه نشدهم ؟ يضحكون وردّهم له توّ = ترى بدري عليك ... وجرمك اللي هزّ الأفواجي
تردّى ! وأستخف عقله .. نفذ صبره ! .. وحاله سوّ = بعد ماضامته الأيام لامرجي ! ولا راجي ؟
على اللي نور خدّه ؟ مثل برّاقٍ تمثنى نوّ = ليا منّه تبسّم ؟؟ ضاع مدخالي ومخراجي
عليه الله وأكبر كل ماعكّر علي الجوّ = لامرّت صورته فالبال ... ثم غيّرت منهاجي
سبى حالي فراقه ... والسبب منّه ! .. وطبّي هوّ = عقد فالقلب عقده ... وأنعقد مع قلبي حجاجي
وسلمتــــــــــــــوووا