حقد شيخ أشيب على أحد المقربين من فخر الملك - فوشى به عنده
في مقال رفعه، فوقـَّع فخر الملك على المقال بما يأتي:
السعاية قبيحة وإن كانت صحيحة،
فإن كنت أجريتها مجرى النصح. فخسرانك فيها أكثر من الربح،
ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور،
ولولا أنك في خفارة شيبك لقابلتك بما يشبه مقالك، ويردع أمثالك،
فاكتم هذا العيب واتق من يعلم الغيب،
والسلام على من لا سلام عليه.
الســـــلاطين
__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا