السلاااام عليكم
هذه قصة خفيفة وجميلة قد اعجبتني وأحببت أن أشارك بها معكم
ارجو أن تحووووز على رضاااكم وعلى رضى المشرف المتميز الخويطري
مرت ليلى الاخيلية مع زوجها بقبر (توبة بن الحمير) فقال لها : هذا قبر الكذا ب الذي
قال :
ولو ليلى الاخيلية سلمت = علي ودوني جندل وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أو زما = إليها صدى من جانب القبر صائح
فقالت له: دعه
فقال : اقسمت عليك الا ما دنوت منه فسلمت عليه فأبت فكرر عليها ذلك
فلما تقدمت ليلى الى القبر
وقالت : السلام عليك يا توبة طار من جانب القبر طائر كان هناك وزقا ونفر
منه جمل ليلى فوقعت من اعلاه فادقت عنقها وماتت من وقتها
فهل يت ترى صدق توبة أم هو كذاااب
ان العشق يصل أحياااااناااا إلى جنون !!!!
رحم الله توبة بن الحمير وليلى
تحياااتي لكم
ابو عيد