أزمــة الـحــقـــوق
ــــــــــــــــــــــــــ
الكثير من الناس الوصوليين و الأنتهازيين ،، مجرد ما يشوف له
موضوع أو ماده أو صوره ، بقوم بنسخه و لصقه في أى منتدى
و ينسبه لنفسه متجاهلا صاحب الموضوع الحقيقي الذي بذل جهده
في عمل ذلك الموضوع ، أو في التقاط تلك الصوره أو غيرها
و هذا ان دل على شيء فانما يدل على ضعف في شخصيته
و لو انه أضاف كلمة منقول لموضوعه لما ضاره ذلك شيئا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجدل الذي يحدث في جميع دول العالم حول حدود الملكية الفكرية
وضوابطها التي تدعو إلى الحفاظ على حق صاحب العمل الأدبي
في نسبته له واستفادته ماديا ومعنويا، وحق القارئ في الاطلاع
على الجديد في العلوم والآداب - خصوصا القارئ الذي لا يملك
المال الكافي للشراء ـ نشأ عندما تجرأ الكثير ممن يهوون التسلق
على حساب جهود الآخرين وسطوا على مؤلفات غيرهم وأفكارهم
ونسبوها لأنفسهم، مما استوجب إيجاد حلول عملية للحد من هذه
السرقات الفكرية، كذلك أسهم بعض الكتاب في العالم أو الشركات
الاحتكارية في تزايد الأزمة عندما غالت في امتلاك حقوق نشر
الأعمال الفكرية والأدبية المرموقة، ولعل ما يحدث في أمريكا حاليا
من دعاوى قضائية بين بعض الشركات التي تتولى نشر الكتاب ورقيا
ونظيراتها التي تنشره على الإنترنت يدل على أن التجارة إذا استحوذت
على الفكر والأدب فإن النتيجة هي خسارة حقيقية للقارئ في جميع
دول العالم، لهذا يتطلب الأمر موقفا دوليا موحدا تتولاه وزارات الثقافة
حتى لا يصبح الحصول على الكتاب الجيد من الأمور الصعبة، خصوصا
في ظل أزمات ضعف القراءة التي تعاني منها جميع دول العالم
وبالذات ما يطلق عليها الدول النامية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول