فـضـيـحــة " فـالـيــري جــيــت "
ـــــــــــــــــــــــــ
بدأ انحدار الإدارة الجمهورية, وبدأت الفضائح تنهال عليها, حيث ظهر جاسوس
إسرائيلي في وزارة الدفاع, كما انكشف لويس ليبي مدير مكتب نائب الرئيس
ديك تشيني كمصدر أفصح عن اسم موظفة "سي آي إيه" فاليري باليمه.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد, حيث إن مستشار بوش السياسي كارل روف
كان متورطا في هذه العملية إضافة إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي
ستيفان هارلي و22 مسؤولا آخرين تردد قبل استقالة ليبي أنهم سينالون
حصتهم من القضاء الأمريكي . وإذ اكتفى القضاء الأمريكي بحصر التهمة
بليبي فقط وتوجيه تهمة الكذب ومحاولة تعطيل سير العدالة, وأبعد عنه
تهمة الكشف عن سرية العاملين في أجهزة الاستخبارات, إلا أن الحساب
الشعبي سيكون خلال الانتخابات النصفية للكونجرس حيث يقدر الجمهوريون
الواقعيون أن الحزب الجمهوري سيخسر نتيجة هذه السقطات الغالبية في المجلس.
وبدأت منذ اليوم حرب بين هؤلاء الواقعيين الذين يتزعمهم مستشار الأمن القومي
في عهد بوش الأب برنت سكاوكرفت, والجهاز الإداري في عهد بوش الابن وعلى
رأسه ديك تشيني . إن الانحدار الذي تشهده الإدارة الأمريكية في المرحلة الراهنة
هو نتاج إعطاء بوش كامل سمعه للتيار المتشدد والمحافظ داخل البيت الأبيض
وهو ما من شأنه إخراج الجمهوريين من المكتب البيضاوي في انتخابات عام 2008.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول