اقتباس:
نشرت الصحيفة الدنماركية (جيلاندز بوستن)، أواخر شعبان الماضي، 12رسماً كاريكاتورياً، تصور نبينا محمداً، صلى الله عليه وسلم، في أشكال ساخرة، وفي أحد هذه الرسوم يظهر مرتدياً عماة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه. ليس هذا فحسب، بل طلبت الجريدة من كل الرسامين الموهوبين ارسال مثل تلك الرسوم إلى مقرها، لكي تقوم بنشرها في أعداد لاحقة.
قامت قيامة أوروبا والولايات والمتحدة الأمريكية، بسبب تصريح منسوب للرئيس الايراني احمد نجادي، بأن محرقة اليهود ليست إلا كذبة، أريد منها خداع الرأي العام، لكي يتعاطف مع الشعب اليهودي. وربما ستدفع إيران ثمناً غالياً لهذا التصريح، ثمناً قد يتجاوز ثمن استمرارها في تخصيب اليورانيوم.
ما الفرق بين الخبرين؟!!
|
يجب تغير العنوان من
سنكون مسخرة
الى
نحن مسخرة،
وهناك فرق!!
نعم
للأسف وبكل صراحة
نحن مسخرة الغرب
والعالم الغير مسلم.
لايهمنا رأي الغرب في الاسلام
قدر ما يهمنا إسلامنا. نحن
من
سمح لغير المسلم
ان
يصف مصطفانا
محمدا صلى الله عليه وسلم
بصورة كاريكاتيرية ساخرة
هم
يعلمون ذاتنا اكثر من ذاتنا،
هم يعلمون
بخلافاتنا الطائفية السخيفة
قبل
ان نعلمها نحن
هم
لا يعلمون
من الاسلام الا الإرهاب والتطرف،
هم
يعلمون بأن المسلمين
عالة
على شعوب العالم
لا يذكر الفقر
الا وللمسلمين دور في ذلك،
لا يذكر التخلف التقني
الا وللمسلمين علاقة بذلك،
لا يذكر الارهاب
الا والمسلمين على رأس القيادة والهرم،
لا تذكر الامراض
الا والمسلمين هم السبب الرئيسي المصدر لتلك الامراض
الليالي الملاح
والبذخ المهول
لا يتقنها الا المسلمين الاغنياء
الاغنياء
لا يعلمون
من الاسلام
سوى بناء المساجد فقط،
وغير ذلك من الصفات الغير حميدة)
هكذا غرس مفهوم الاسلام في عقول الغرب
لذا نراهم يستهزئون بالاسلام
والمسلمين
كما ارادوا
ويعلمون بأن المسلم
غير قادرعلى فعل شيء،
وأسفاه.
يجب ان نصلح ذاتنا
وانفسنا قبل إنتقاد الآخرين،
يجب ان نعدل من مناهجنا بطريقتنا الصحيحة
قبل
ان يعدلها الغرب بطريقته،
يجب
ان نثبت للعالم الغير مسلم بان الاسلام غير ما تظنون.
يجب
محاربة التطرف والتشدد
لما لا نقول بأن بعض من عاشوا في اراضينا من الغربيين قد نالهم من التشدد الديني ما لايودون؟
( والشواهد والقصص كثيرة).
لما لا ننقل لهم وجه الاسلام الحقيقي؟
لما نحرم التعامل معهم؟
لما الخطوات بيننا متباعدة؟
فالمثل يقول إقرب من عدوك تأمنه، ولكن انتم تقولون غير ذلك !!!!!
لما نخشاهم؟
وليقولوا ما يقولوا الا المساس برموز ديننا الاسلامي.
الأسئلة كثيرة
والاجوبة بأيدينا..
ونسأل الله إصلاح الحال