السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرت صافية القبيسي مديرة مراكز الصناعات اليدوية والبيئة بالاتحاد النسائي عن بداية ظهور البرقع في منطقة الخليج ...
أو كيفية ادخاله للمنطقة حيث كان ذلك قبل ما يزيد عن قرنيين من الزمان ...
أن البرقع كان مرافقاً لهجرة النساء من سيراف ( بندر ظاهر ) ، ( بندر لنجة ) ، حيث كانت تلبسه المرأة ....
ودخل المنطقة اثناء هجرتهن الى المناطق الساحلية في الدول الخليجية وعملهن فى الدور واختلاطهن بالأهالي ....
وبمرور الزمن انتشر لبسه بين عامة النساء بحكم التنقل والتجارة بين تلك الدول .
أما عن اصل كلمة البرقع في المعجم ... فيختلف المعنى باختلاف تشكيل الكلمة كما هو معروف باللغة :
البـُرقــُع ُ أو البـُرقــَع ُ : لنساء الأعراب و للدواب (أعزكـم الله) .
و المبرقعة : الشاة البيضاء الرأس .
و المبرقـِعة : غرة الفرس إذا أخفت جميع وجهها غير أنه ينظر لها في سواد . يقال غرة مبرقعة .
وتنوعت البراقع وتفاوتت حسب ألوانها ... من البني غامق الى الاسود ذو لمعان ذهبي اصفر أو لمعان احمر ..
وتدخل في صناعة البرقع مواد كثيرة منها :
الشيل : قماش قطني لامع مصبوغ بمادة معدنية نيلية ( يجلب من الهند ومن اصفهان في ايران ) .
السيف : عصا خفيفة تثبت في منتصف البرقع لتكون على الأنف ( مثال برقع أهل الأمارات )
قماش البطانة : و يستخدم في صنعه أي نوع من القماش لامتصاص العرق فلا يترك صبغة على الوجه .
الشبوج : وهو خيط يستخدم لربط البرقع من خلف الرأس ليثبت على الوجه .
النجوم و الحلق : تستخدمة بعض النساء لتزيين البرقع .
الذهب : يستخدم في التزيين حسب مقدرة كل اسرة .
ويقال أيضاً أن سبب ظهور البرقع بين القبائل بدأ فى عام 1870م .. حيث ظهر البرقع نتيجة لحيلة فتاة من قبيلة (مطير) ..
وتقول القصة ان والد الفتاة أراد أن يزوجها لخاطب غريب .. والفتاة لا ترغبه ولا تقدر على عصيان والدها ....
فجاءت والدة ذلك الغريب لترى الفتاة .. فتعمدت الفتاة المكر وشوهت نفسها ..
فوضعت على وجهها قطعة قماش سوداء .. وثقبت لعيونها فتحات غير منظمة تفزع الناظرين ...
ولفت حول ساقيها قطعة قماش بيضاء ممزقة من الاسفل .. وتظاهرت بالبلاهة لدى مقابلة والدة الخطيب ...
وعند اكتشاف والدها لحيلتها اقسم بأن هذا البرقع والسروال هما لبسها ما دامت حية . ..!!
وبهذا درج البرقع اولاً مع قبيلة مطير ثم اقتبست منه القبائل الاخرى (ولا أعلم مدى مصداقية هذه الرواية ..!!؟!)
مـــــنـــــــــقــــــووول
تقبلوا فائق الحـب والتـقـدير