|
قصــــة فيـــمن يــــضرب والــــده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شوهد في أحد الشوارع ، شاب يافع في مقتبل العمر ، أسمر اللون مفتول العضلات ومتين ، وبيده عصا ثخينة ، ينهال بها ضربا على رجل مسن يتجاوز الستين من عمره وهو نحيل الجسم صامت لا يشتكي من الضرب فالتف أناس حوله يريدون تخليصه فقال أحدهم للشاب : لماذا تضرب هذا الشيبة المسكين ؟ أما تخشى الله ؟ فقال رجل الثاني : ماذا عمل لك كي تضربه بهذه الشدة ؟ ولكن الولد مازال يضرب ذلك الرجل ولم يلتفت إليهم ، فقال له رجل ثالث: أما تخشى أن يضرب أحد الناس أباك مثل هذا الضرب ؟ ثم ألتفت إلى الناس وقال لهم : لابد أن نشكوا هذا الشاب إلى أبية عله يؤنبه ، من يعرف أبا هذا الشاب القاسي ؟ فتقدم رجل تبدو علية الهيبة والوقار وقال بهدوء : أنا أعرف هذا الفتى وأعرف أباه ، إن الفتى يضرب أباه ، هذا الرجل المسكين الذي يأكل الضرب هو أبوه بالذات ، فدهش القوم واصفرت وجوههم وبدت عليهم أمارات الحيرة والعجب ... يا للغرابه كيف ولد يضرب أباه بهذه الشدة ؟ وهجموا على الفتى وخلصوا الأب من ضرب ابنه ، فقال لهم الأب وهو يلهث : دعوني ، لقد انتقم الله سبحانه وتعالى مني .. لقد ضربت مرة والدي عندما كنت شابا نفس الضرب ، لأنه طلب مني بعض النقود ، فكبر الناس لعدالة الله سبحانة إذ يقول
(( وما ربك بظلام للعبيد )) - فصلت- 46
والسلام عليكم روحمة الله وبركاته
إعداد أختكم : صمـــــــتا
__________________
رســـــــائـــل أسبــــوعيه
إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك
نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار
لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر
|