السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا تأملتم فى العنــــوان أعــلاه ..؟؟
وهلا سالتــم أنفسكـم كيف يكــون ذلك ..؟؟
إليكم يا ابنائى .. اخوتى الكرام هذه السطور لتغلغل فى انفسكم جداول المحبة والحنان
ولتسببغ الطمانينة والامان
إن المقصود بحب الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فقط العاطفة المجرده وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه رسولنا الكريم شوقاً للقياه مع احتساب أننا لا نحبه إلا لله وفى الله وبالله ولكن لمــــــــاذا ..؟؟؟؟
1- لانه بكى شوقا إلينا حين كان يجلس مع اصحابه فسألوه عن سبب بكاءه فقال لهم ::
اشتقت إلى إخوانى .. قالوا :
ألسنــا بإخوانــك يا رسول الله ؟؟
قال لهم :
لا إخــوانى الذيم آمنـوا بى ولم يــرونى
2- لان الخالق وهو اعلم بخلقة وصفه بانه (( لعلى خلق عظيم )) و((بانه عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم))
وكما قال هو عن نفسه ::
لقد أدبنى ربى فاحسن تأديبى
ولقد ضرب صلى الله عليه وسلم أروع الأمثال بخلقه هذا فاحبه ووثق به كل من عاشره من المؤمنين والكفار على السواء
فنشأ وه معروف بينهم باسم ( الصادق الامين )
أفــلا نحبـــه نحـــن ..؟؟!!!
3- لان المرء مع من احب يوم القيامة كما أخبر الصادق الامين فإذا أحببناه حقاااااا صرنا جيرانه إن شاء الله فى الفردوس الأعلى مهما قصرت أعمالنا فقد روى عن انس بن مالك أن أعرابيا جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ::
متى الساعة ..؟؟
قال له ( وما أعددت لها ..؟؟)
قال: ( حب الله ورسوله )
قال:
فإنك مع من أحببــت
فهو المصطفى وهو المجتبى
اصطفى الله من البشرية الأنبياء واصطفى من الانبياء الرسل واصطفى من الرسل أولى العزم واصطفى العزم محمد صلى الله عليه وسلم ثم اصطفاه ففضله على جميع خلقه
شرح له صدره روفع له ذكره ووضع عنه وزره وزكاه فى كل شىء
فلتمرح نظراتنا فوق سطور سيرته صلى الله عليه وسلم الندية لتنساب هذه السيرة العطرة من نظراتنا لتعانق قلوبنا وتتحد مع جوارحنا
برنامج إشراقــات تربويــة
5 مارس – 10 مايو 2006
الكويت
__________________