كمدخل لهذه القضية
يقول ابن هانئ الاندلسي في مدح الخليفه الفاطمي:
ماشئت لا ماشاءت الأقدار ... فاحكم فأنت الواحد القهار !!
ويقول المتنبي في مدح ابن الاصبع:
أطاعك الدهر العصي كأنه ... عبدا اذا ناديت لبّى مسرعا
ويقول قيس بن الملح :
أحبك حتى يبعث الله خلقه ... ولي منك في يوم الحساب حسيبُ
ولو أنني أستغفر الله كلما ... ذكرتك ، لم تبقى عليّ ذنوبُ
أما في الشعر الشعبي وكامتداد للشعر العربي الفصيح
مازال الشعراء يتخذون نفس الفكره في أشعارهم
فهاهو سليمان المانع يقول :
يارب مابيني وبينك عداوه ... حتى تخليني للأحزان نبراس !!!!
ويقول خالد العجمي :
كل حكمٍ غير حكم عيونها حكم انتقالي ... كل غايه غير شوف عيونها تصبح وسيله
ويقول خلف المشعان :
أنا لامن بغيت اكتب قصيده صلّت القيفان ... صلاةٍ مالها مذهب ولاهي تتبع ديانه
تسبّح لي معانيها وتسجد لي خشوع أوزان ... واذا جت فكرةٍ ترجي من الإحساس غفرانه
هل للإبداع حدود؟
وهل هناك خطوط حمراء يجب ان نقف عندها " شعريا " ولا نتجاوزها
أين يجب ان نقف؟
وهل جرأة الشعراء تقلل من تقبلنا لابداعهم
ملاحظه : لا أتحدث عن الحكم الشرعي فكل ماورد أعلاه من أبيات حرام وقد يخرج من المله
ولكني اتحدث عن النظره الأدبيه لهذه الأبيات
بانتظار مداخلاتكم
وسأعود حينما أرتب أفكاري بشكلٍ أوضح
دمتم لي ..