لقاء الشبكة مع مرشح الدائرة 22 الرقه هديه/ عبدالله بن مهدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات اعضاء ورواد شبكة قبيلة العجمان , في إطار الجهود المبذوله من إدارة الشبكة لدعم أخواننا مرشحين القبيله كان لنا سلسلة من اللقاءات معهم وجاري العمل على نشرها تباعاً إن شاءالله , وفي هذا الإطار كان لقائنا هذا مع مرشح الدائرة 22 الرقه وهديه الأخ / عبدالله مهدي الشرفان ,
مع خالص أمنياتنا للجميع بالتوفيق إن شاءالله.
المرشح/ عبدالله مهدي الشرفان
السيرة الذاتية :
الاسم : عبد الله مهدي عبد الله الشرفان
المؤهل : بكالريوس علوم الشرطة
الوظيفة: مقدم في وزارة الداخلية
رئيس قسم رخص القيادة بمحافظة الاحمدي
رئيس قسم الفحص الفني بمحافظة العاصمة
البرنامج الإنتخابي :
الأهداف التي سأعمل على تحقيقها اذا شاء الله وأصبحت عضوا في البرلمان بعد التوكل على الله أعرضها لكم بيد ممدودة وقلبا مفتوح وبلسان صدق ، متمسكا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكتاب الله هو مرجعنا وبكل قضية او قرار .
أولا : أ- عهد مني أن أخدم الكويت وجميع أبنائها دون تمييز وان اكون صادقا بالتعامل والعمل لأجل مصلحة الجميع .
ب- كما ان لكم مني العهد في ان اكون دائما مع كل قرار يرضي الله ورسولة ثم يرضيكم .
ج- وان اقف في وجه كل من يخل بشريعتنا الاسلامية وديننا الحنيف .
المحور الأول
حاجة منطقتي في الخدمات اللازمة والضرورية ثم الترفيهية والكمالية وتتمثل في :
1- الخدمات العلاجية وتحسين الحالة المزرية التي يمر بها المواطن وعند حاجته للعلاج في مستشفى العدان الذي تعدى الطاقة الاستيعابية بعشرة أضعافه .
2- التوظيف ومآسي الاحتكار للوظائف الهامة للمناطق الداخلية .
3- الامن والحد من الاستهتارات الشبابية التي يذهب ضحيتها الكثير من اخواننا ابناء المنطقة وخاصة الحوادث شبه اليومية على شارع الغوص .
4- الخدمات التعليمية وتدني المستوى التعليمي لشبابنا نتيجة لما تحضى به المنطقة من قلة الاهتمام في اختيار معلمين اكفاء .
5- العمل على وقف التلاعب بأعصاب اخواتنا المدرسات واذلالهن بعمليات النقل على غير ما يرغبن والعمل على تخفيف الاعباء التدريسية حتى لا تتسبب لهم الضغط النفسي .
6- كل ما ترونه في مصلحتكم هو هدف لي ولكم مني العهد على العمل على تحقيقه .
المحور الثاني
1- العمل على مصلحة الكويت والكويتيين بصورة عامة والحفاظ على مدخول الاجيال القادمة ويتمثل ذلك في التصدي للفساد المالي والاداري والاخلاقي بكافة اشكالة .
2- العمل على ايجاد مصادر للدخل اضافة الى النفط الذي اصبح يستنزف بصورة جشعة دون ان يكون هناك استثمار لربع المبيعات النفطية .
3- وقف الغزو الفكري الهدام بما يسمى الحرية الشخصية التي تتجنى على اخلاقنا وديننا .
4- منع حفلات الرقص المخلة بالادب التي تتنفى مع ديننا الحنيف واخلاق المجتمع الكويتي الكريمة .
5- الحرص على الاجتماع بابناء دائرتي خاصة والشعب الكويتي عامة والاستماع اليهم في ما يستجد من احوال والعمل على تحقيق مطالبهم .
المحور الثالث
الاحداث الخارجية ومدى انعكاسها على امننا وديننا وعاداتنا سوف تكون محط انظارنا للحيلولة من ان تؤثر علينا سلبا ، والعمل على الحفاظ على كرامة الكويت والكويتيين بين دول العالم وشعوبه وان لا نبدد ثرواتنا دون مقابل لبلدنا وشعبنا واجيالنا .
وفي الختام : أعاهدكم ان اكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر .. محاربا للفساد بكافة اشكاله وانواعه .
تغطية إفتتاح المقر الإنتخابي :
تصريحات صحفيه :
1- في لقاء مع الوطن الاربعاء 7/6/2006 :
كتب فواز العجمي
أعلن مرشح الدائرة الثانية والعشرين (الرقةـ هدية) عبدالله مهدي الشرفان ان شعار حملته الانتخابية لهذه الانتخابات سيكون (مع الجميع.... ومن اجل الجميع) مؤكدا انه كان ومازال وسيبقى مع الجميع تحت أي ظرف كان وسيتواصل من اجل خدمة الجميع مبينا ان المرحلة المقبلة يحتاج كل مرشح فيها للشفافية والوضوح امام ابناء الدائرة حتى يتقرب منهم ويكون متفاعلاً معهم لحل مشاكلهم التي تواجههم .
واوضح الشرفان لـ «الوطن» ان العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ستشهد مرحلة شد وجذب في المستقبل وذلك نتيجة للعديد من القضايا التي مازالت عالقة دون حلول منوها بان الدائرة الثانية والعشرين تعاني العديد من المشاكل التي لحق ضررها بأبنائها منذ زمن طويل بسبب عدم تحرك الجهات المعنية اومن يمثلها في القضاء على هذه المشكلات.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي اجرته «الوطن» معه وفي ما يلي نصه:
لدى سؤاله حول رؤيته لتزكية ابناء القبيلة له لتمثيلهم في انتخابات مجلس الامة القادمة عن الدائرة الثانية والعشرين قال الشرفان ان هذه التزكية تعتبر وسام شرف اضعه على صدري واعتز به وهي بالنسبة لي تكليف وليس تشريفاً كون ابناء عمومتي في هذه الدائرة وضعوا ثقتهم فيّ حتى اكون لسانهم الناطق وصوتهم المعبر عن مطالباتهم وآمالهم وتطلعاتهم الا ان هذه التزكية لا تجعلني افضل منهم بل انا منهم واليهم وممثلهم في انتخابات مجلس الامة المقبلة التي هي نتاج الديمقراطية التي نعيشها في بلادنا تحت ظل اسرة آل الصباح الكرام الذين جعلوا طريق الديمقراطية سمة خالدة في سماء الكويت.
وفي رده على سؤال حول طبيعة علاقته مع ابناء دائرته اكد الشرفان ان ابناء الدائرة اخوة لي فأنا منهم واليهم كون تزكية ابناء عمومتي لي لا تنسيني جميع ابناء الدائرة الكرام فهناك الكثير من العلاقات الوثيقة التي تربطني بابناء (الرقة وهدية) فقلبي مفتوح امام الجميع قبل ابواب ديواني الذي هو للجميع ودون تفرقة فهو مفتوح امامهم بلا استثناء.
الاختيار الأمثل
وحول نظرته للعلاقة بين المرشح والناخب خلال الفترة الحالية اوضح الشرفان ان هذه العلاقة يجب ان تتحلى بالوضوح والشفافية لانها السبيل لجعل هذه العلاقة قوية ومتينة فالواجب على المرشح توضيح برنامجه الانتخابي واولوياته واهتماماته ومساعيه التي سيبذلها لحل مشاكل الدائرة والتزامه بالوعود التي اطلقها قبل موعد الاقتراع. اما بالنسبة للناخب فيجب عليه اختيار خير من يمثله تحت قبة البرلمان ومتابعة من قام بترشيحه في جلسات المجلس وقياس مدى تفعيله لمواد الدستور واستعماله لتحقيق مطالب وآمال الشعب الكويتي المشروعة التي كفلها الدستور.
حكمة الأمير
وفي رده حول تقييمه لاداء المجلس السابق بيّن الشرفان ان المجلس المنحل كان يتمتع باداء قوي وسلس وحكيم وهو ما عكسه تعامله الراقي خلال عملية انتقال السلطة خلال الفترة التي اعقبت وفاة امير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله وتولي سمو الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم وكذلك موقفه من تعديل الدوائر حيث كان للمجلس فيه موقف واضح ادى الى تهرب الحكومة من مواجهة حماس النواب الذين كان لهم موقف صادق كاد ان يصل الى استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء وهو ما دفع سموالامير الى استخدام صلاحياته المشروعة بحل المجلس، هذا الفعل الذي يعكس مدى حكمة الامير وحنكته السياسية في نزع فتيل الازمات.
وفي جوابه حول اهم القضايا التي سيتبناها خلال المرحلة المقبلة اوضح الشرفان ان قضية تعديل الدوائر التي شغلت جميع فئات وطوائف المجتمع الكويتي خلال الفترة التي سبقت حل المجلس تعتبر من اهم اولوياته بالاضافة الى العديد من القضايا الاخرى المهمة التي تهم جميع افراد المجتمع الكويتي كالقضية الاسكانية ومشكلة البطالة وقضايا الفساد المستشري في البلد.
شد وجذب
وبين الشرفان في جوابه عن تقييمه للعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية خلال المرحلة المقبلة قال ان العلاقة بين السلطتين ستشهد شدا وجذبا لوجود العديد من القضايا المصيرية العالقة دون حلول مما يجعل المهمة صعبة على الناخب الذي يجب ان يعطي صوته للمرشح القوي الامين الذي سيشمر عن ساعديه للدفاع عن مقدرات الشعب ومتطلباته حتى يتمكن من انتزاع حقوقهم كاملة دون نقصان وفق القنوات الدستورية المشروعة ليصل بالجميع الى بر الامان.
المرأة والانتخابات
وحول رأيه في مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة اكد الشرفان ان مشاركة المرأة في الانتخابات الديمقراطية جاءت لتعبر عن رغبة اميرية سامية الامر الذي يلزم الجميع باحترام هذه الرغبة بالاضافة الى ان هذه المشاركة ستثري الحياة الديمقراطية في الكويت وستزيد عدد الاصوات مما سيخلق جواً تنافسياً جديداً يكفل للجميع المنافسة الحرة.
وفي ختام حديثه اوضح الشرفان ان اختياره لشعار (مع الجميع.... ومن اجل الجميع) شعاراً لحملته الانتخابية لم يأت من فراغ بل جاء ليعبر عن حقيقة الحال وواقع العلاقة بين المرشح والناخب.
2- تصريح للقبس 04/06/2006 :
اكد مرشح الدائرة الثانية والعشرين (الرقة وهدية)، عبدالله الشرفان ان الحياة الديموقراطية التي يعيشها المجتمع الكويتي تدفعنا للتفاؤل بمستقبل مشرف لهذا الوطن وبانحسار بعض الممارسات التي تؤثر في مسار العملية الديموقراطية في البلاد.
وقال الشرفان ان سلبية التعاطي باختيار عضوية مجلس الامة تجعلنا ملزمين بالحديث عن المستقبل وتطلعاته، مشيرا الى ان الجلوس في المنزل والانزواء لن يجعلنا قادرين على التغيير للافضل والوصول الى طريق الاصلاح.
3- تصريح لجريدة الوطن السبت 10/6/2006 :
أوضح المرشح عبدالله الشرفان أن أهالي الدائرة ومناطقهم تحتاج منا الكثير من العمل للارتقاء بالخدمات المقدمة في الدائرة مبيناً ان شعار الندوة التي خصصت لافتتاح مقرنا الانتخابي في منطقة الرقة ستكون (مع الجميع ومن اجل الجميع) بمعنى أننا سننطلق من قاعدة أهالي الدائرة الثانية والعشرين ومع الجميع دلالة على أننا لن نتخلى عن أي شخص من أهالي الدائرة ومن الجميع دلالة على أننا سنعمل من اجل الجميع وهذا ما نعاهد عليه أنفسنا أمام الله ثم أمام أهالي الدائرة من الرجال والنساء من خلال مواصلة الليل بالنهار بالعمل الدءوب الذي من الممكن أن يحقق الفائدة لأبناء الكويت عامة وأهالي الدائرة خاصة.
وأضاف الشرفان أن على الناخب أن يراقب الأفعال لا الأقوال والانجازات لا الشعارات كون زمن المزايدات قد ولى واندثر إلى مالا نهاية وحان وقت الجد والاجتهاد وإعادة الحقوق وإنصاف المظلومين وحل جميع المشاكل التي يعاني منها المواطن الكويتي كمشكلة البطالة التي ترغم الشباب على الجلوس في منازلهم فترات طويلة دون عمل والقضية الإسكانية التي لا نرى حلاً لجذورها في المدى القريب وغيرها من القضايا الأخرى العالقة.
وفي ختام تصريحه بين الشرفان أن الضيوف الذين سيحضرون حفل افتتاح المقر الانتخابي هم النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة والعشرين فيصل المسلم وخالد سلطان العيسى والنائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة والعشرين حسين براك الدوسري داعياً أهالي الدائرة رجالاً ونساءً إلى المشاركة الفعلية بشكل دائم ومستمر لتمارس المرأة حقها السياسي الذي منحت إياه منذ مدة بسيطة مبيناً انه سيكون هناك مكان مخصص للنساء في المقر الانتخابي.