كان ابن عشوي القحطاني يمشي بطريقه لاهله .. ولقا له خاتم طايح وعجبه هالخاتم . فخذاه معه،، وكان له ثلاث عيال وكلهم متزوجين فجاء على حريم عياله وقالهن هذا خاتم وابي منكن كل وحده تاصف رجله ببيت شعر .. وزوجة الطيب تاخذه ..
قالت حرمت الكبير
انا حليلة مـن يسّـري الجاثـم
لاجا الضحى يسفي عليه السافي
معناها : أن زوجه حنشولي .. انه ياخذ حلال اللي يظل نيم للضحى لما يسفي عليه الرمل ويقعده .. فهي مدحت رجله بأنه حنشولي وحايف (( وقبل يتفاخرون بهذا))
قال ابن عشوي حرمت حنشولي وحايف ونعم ونعم
وانتي يالثانيه
قالت حرمت الوسطي
انا حليلة من يفك التالـي
لاردّو لحاهم على الاكتافي
معناها ان رجله يفك القوم اذا كانوا منهزمين واللي بآخر الجيش منحاش دايم يلتفت وراه خايف لا يجونه القوم فاهي تاصف رجله ان يفك هذولا المنهزمين
قال ابن عشوي ونعم ونعم زوجت شجاع
قال انتي ياحرمت الصغير
قالت
ان حليلت مـن يجـر ردونـه
بين الجماعه يحتـري للافـي
أرها على الخطار هم والجماعه
ساعة نزلنا بالشعيـب الجافـي
قاله ونعم ونعم زوجت طيب
فاحكم ابن عشوي وقال
انتي ياحرمت الحنشولي يكون طيبه لنفسه بس .. وانتي ياحرمت الشجاعه طيبه له ولجماعته بس ماهو دايم لان الحروب ماهي دايم وتبطي على ماتجي ..
واما انتي يا حرمت الطيب طيبه له ولجماعته وطيبه دايم .. ويقوم ويعطيه الخاتم
وتقبلوا تحياتي
منقوووووووول