الأخت ريماس ،،،
أن وعد الله حق و ان سنة الحياة هي انتصار المظلوم و هلاك الظالم ولو طال الزمن،
تماما قد فعل الله به ما كان هو يفعله بالابرياء ابان حكمه الوحشي،
تدريجيا، سلبه الله سلطته و قوته، و من ثم شرده و شرد أهله، و من ثم قتل ابنيه المجرمين امام عينه، و من ثم أذله امام العالم و هو مسحوب من حفرة مضروب على وجه تحت اقدام الامريكان، و من ثم وضعه الله في قفص امام العالم في ذلة و هوان لمحاكمته، و من ثم تم اعدامه في مركز الاستخبارات الذي هو بناه على نفس منصة الاعدام التى قتل فيها آلاف الابرياء..
فلعنة الله عليك يا صدام في الدنيا و لعنة الله عليك في الآخرة،
صفحة سوداء طويت و الى مزبلة التاريخ..
و لتكن هذه النهاية عبرة لكل ظالم فاجر متسلط على رقاب الناس..
الحمدلله و الشكر لله على هذه النعمة، الحمدلله و الشكر لله الذي أحيانا لنرى بأعيننا نهاية من قتلنا و قتل أهلنا و أحباءنا.
تحياتي