{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }
الذئاب البشرية هي التي تضمر الشر و تظهر الخير ..لغاية ما
طبعها المكر ..شعارها الخيانة ... دافعهم الأنانية ..ولا تعرف الرحمة إلى قلوبهم المتحجرة طريقا
قد تجد في نفسك شك نحوهم و قد يسهل عليك كشفهم
لكن هناك نوع أخر
نوع من الذئاب استترت جيداً و بلباس راقي ! لدرجة انه قد يخفي عنها حالها و تظن نفسها على خير!
فلنفتش فيمن حولنا هذا إن لم نكن نحن أخذناه مسلكاً بعد شيوع (إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب)
قد تبدو العلاقة مع الغير , فيما تبدو متلبسة بلباس المحبة في الله
فتبدو قوية .. متماسكة .. وهي في الأصل مبنية على مصلحة شخصية ..
الكثير منا لايستطيع ان يفرق بين هولاء إلا بعد ان يقع في الفخ
وأغلبية من يقع فريسة لهم هم النساء . لأستخدام القلوب أكثر من العقول.. في التعامل مع الأخرين
و الحكم على الأمور بحساسية شديدة وبصفاء وبنية خالصة فيترك أثر كبير في النفس.
{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
و لتكن ذاك الحمل الذي يراقب الله فيكون في كنفه فيضمن دفاعه عنه
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }
فمن يراقب الله يشعر بمعيته و يسخر له الطيبين من خلقه الذين يقدمون له النصح الصادق للمضي
في طريقه و يريه طريقه مضيئاً في حين أن من حوله لا يروه
أخيراً
ان من يمكر بالناس و يأمن مكر الله ..تكون خاتمته ..حفره يقع فيها لم تخطر على باله يوماً تأكله فيها الحسرة و الندم
و هذا جزاء من يحفر لإخوانه الحفر
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
ونسأل الله العفو والعافية,,