بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
إخواني وأخواتي في هذا الصرح الشامخ
تحية طيبة بأريج الزهور من أعماق الفؤاد
بعد التوكل على الله في زمام كل الأمور ,,,
أضع اليوم موضوعي بين أيديكم واتمنى ما تجود به أيديكم الكريمة
ولم اكتب هذا الموضوع الا لحبي الشديد وعشقي لهذا المنتدى واحترامي له وأملي على أن يحوز رضا كل الزوار للمشاركة به ويعلمون مدى تعاون وحب الأعضاء للمنتدى.
ويقيني بأنكم انتم ايضا تحملون كل هذه المشاعر من أجل رفع راية هذا المنتدى الغالي على قلب كل مخلص ووفي ..
ضعاف النفوس شخصياتهم مهزوزه وليس لديهم الجرأه لمواجهة أحد لانهم تربوا على حب الذات وعدم احترام الاخرين ولعدم وجود الوازع الديني لديهم وتعودوا على عادات وتقاليد بعيدة كل البعد عن قيم وعادات مجتمعنا المحافظ وهذا الامر تكون لديهم لعدة أسباب منها :
قصر عقلية البعض والنية الخبيثه التي يحملونها في صدورهم للاخرين وايضاً هم لا يعرفون معنى الحريه التي لا تتدخل في خصوصيات الاخرين لانهم فهموها بشكل متخلف وعقيم ، السخف والانحطاط في التربية والاخلاق من العوامل المهمة ايضاً وجهلهم الواضح وعدم المامهم بحقوق الاخرين.
يقول سبحانه وتعالى ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)
ما بني على باطل فهوا باطل
ستندم هذا كل ما أستطيع أن أقوله و أنا على يقين
ماذا يفيدك مدح وتهاليل الزوار المستترة خلف الستار .. وماذا ينفعك رضا الغريب وبينك وبين أقرب الأقربين جفاء ..
ربما تظن نفسك ناجحاً وقد ترى أبيك وأمك عملة قديمة وانك أفهم وأوعى .. ستندم إذا جاءت لحظة الفراق وشعرت أن كل ما حصدته باطل .
قد تفلح في اقناع الحلفاء أنك اخير من غيرك وتظهر جهلهم .. لكن ستندم عند ساعة التغيير وتشعر أن كل ما جنيته باطل .
ما الفائدة التي ترجيها من كل التعب الذي يعصر وقتك وعمرك وتصرفاتك من جفاء وحب وشوق وموعد ولعب خلف الستار وخلوة غير شرعيه عند الرجوع الى العقل ستشعر كل ما حصدته باطل .
جميع الوجوه التي ظهرت بلا تاريخ من حقنا أن نسأل كيف ومن أين ظهرت وخاصة عندما نشاهد أن هناك أنقلاب صامت في البنية الأجتماعية والأقتصادية حينها سوف ندرك كل ما يحصل باطل .
متى نفيق من سباتنا ونستيقظ الأستيقاظ التام الذي يعيد الى اذهاننا تقاليدنا وعاداتنا وندرك أن الغفلة في
حياتنا والبعد عن منهجنا أمر باطل .
مرحلة ما قبل الأستواء والنضج ومع لهيب باطل الأيام وفي ظل النجاحات وزخم المسابقات وصناعة الأبجديات تخط الحروف وتدع التساؤلات وتكتب لسيد الكلمات شيئاً في صفحات المكان وعداً للسير معاً ..
أحلام وأمال تروي العروق وتضوي الدروب بهمسات ونظرات وسط الزحام
تلمس من وراء النبوغ من هو صاحب المشروع ومن هو الفارس المجندل للخصوم.