مشاعر خلف الكواليس..
في البدايه إليكن المشهد للحكم
رن الهاتف لأجبه
هي
وينك مشتاقه لك والله ياقاطعه وين أيامك مانسيتك بس أسئل عنك البنات ووو)
في منتصف حديثنا تستأذني لتجب على هاتفها النقال ونفس الكليمات تقال للفتاه المتصله
مع سيل كبير من الاشتياق الجارف للمتصله !!
ووداعها مع أمنية الإطـاله لكن الظروف قاهره!!
بعد الانتهاء منها تعد لي وتطلق ضحكه مدويه لتردف ( صدقت المسكينه أشوا انها ماطولت ماتحملتها)
علاماااااااااات التعجب برأسي في إزدياد ألجمت ولم تشتهي النفس منها إي
كلمه وأعتذرت لضيق الوقت وأخذت أفكر بعجب وذهول
يالله ألهذه الدرجه يوجد أشخاص يزيفون المشاعر خلف كواليسهم ويصطنعونها
حينما تبث مباشره لنا!!
والعجب العجاب أن المكنون يحمل اللأمباله بأشخاص هم قد رفعو أرواحهم إلى السماء
بكليمات المدح والثناء والحب الاصطناعي
ماسبب تلك المشاعر المزيفه؟!
وكيف أصبح كثير من البشريه يتقنوها
واندثرت المشاعر الصادقه حتى عدمت الثقه بين البشر
فحبل الاكاذيب بالاحاسيس ممتدلهم بغير إنقطاع!
وحينما أشتد حتى قطع بعد سنين لتخرج الكلمات منهم بقسوه وأن القلب لم يحمل لهولاء المساكين قيد
أنمله وإنما محض صدفه جمعتهم وهي تيك قد فرقتهم
حينما وجهت سؤال لها أنتي لاتحبيها إذن أخبريها
لما تعلقيها بين سمائها وأرضك ؟!
أجابت بحقارة فعلها الشنيع :
(يااشيخه الدنيا مصالح وفلانه أنااحتاجها ب... وووو)
لكن هل تفكرتي بحجم المعاناه لها إن علمت بشعورك تجاه شخصها
وأن صداقتكما لم تكن إلا لحاجه بنفسك تسعين لقضاءها
مايبكنا بحق ويعظم الأسف والأسى بقلوبنا الظاهره بإمتداد لم تتقلص نفوذها والعجب هم أولئك
الضحايا النائمون بمعسول كليمات الغادرون الورديه كيف سلمو مقاليد الثقه وزمامها
لغير مستحقيها
هل يعني هذا أن الثقه بالبشريه أجمع قد فقدت
وأن مايظهرلنا من ودأمامنا قد يختفي حيال أن تلف الظهور لهم