
أثار تجاور النساء والرجال في صلاة العيد جدلاً بين المصريين، ففي الوقت الذي أجمع فيه عدد كبير أنه لا يجوز أن يقف الرجل إلى جوار المرأة في الصلاة، رأى آخرون أن الأمر عادي.
واختلفت آراء علماء الدين حول الأمر فمنهم من رفضه تماماً مستنداً على أدلة شرعية، ومنهم من أجازه للضرورة.
ووصف الشيخ "يوسف البدري" لإحدى الصحف المصرية هذه الصلاة بأنها باطلة، مستنداً إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: (إن خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، خير صفوف النساء آخرها وأشرها أولها).
وأكد "البدري" أن صلاة الرجل بجانب المرأة يعد مخالفاً للسنة، مما يؤدي لبطلان الصلاة نتيجة لما ينتج من تلامس جسد الرجل بالمرأة.