في حادثة فريدة من نوعها تباشر الأجهزة الأمنية المختصة في الرياض التحقيق على نطاق واسع في شكوى تقدم بها مواطن ضد مسئول إداري قال خلالها إنه يهدده بفعل الفاحشة في ابنه الذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي في نفس المدرسة التي يوجد بها المدعى عليه , مشيرا بأن المدعى عليه أرسل إليه عدة رسائل نصية على هاتفه المتحرك مهدداً باغتصاب ابنه .
وتعود تفاصيل وأسباب الاتهام حينما تقدم المواطن لإدارة المدرسة شاكياً ومتضرراً من كثرة تعرض ابنه لاعتداءات من قبل رفاقه وعقب خروجه من المدرسة مباشرة في وقت المساء إلا أن الأمر تحول إلى خلاف في وجهات النظر ما بين المواطن وإدارة المدرسة وارتفعت حدة النقاش بين الطرفين , وأضاف المواطن أنه وبعد حدوث هذا الخلاف مع الإدارة تفاجأ في المساء برسالة نصية على هاتفه الجوال تحتوي على ألفاظ قبيحة وتهديد باغتصاب ابنه , وتم تذييل الرسالة بتوقيع ( مع تحيات إدارة ابتدائية) .
الأمر الذي جعل المواطن يفقد صوابه ويزداد توتراً وقلقاً على ابنه الذي تعرض للعديد من الاعتداءات لمدة استمرت 60 يوم تقريباً ولأن الجهة التي تقف وراء التهديد من المفترض أنها المعنية بالحفاظ على أمن طلابها لا تهديدهم بفعل الفاحشة! .
ولم يجد المواطن حلاً لحماية ابنه الصغير سوى أن يرافقه ذهاباً وإياباً أثناء توجهه إلى المدرسة وانتظاره في بعض الأيام بجوار المدرسة فترات طويلة حتى تمكن في نهاية الأمر من الوصول للشخص الذي أرسل إليه برسالة التهديد بعد أن تعاونت معه بعض الشخصيات في المدرسة حيث تبين أن صاحب الرسالة مسئول إداري في المدرسة.
وبناء على ذلك وبعد تحديد هوية الشخص المسئول عن التهديدات توجه والد الطفل ببلاغ رسمي للشرطة وبدورها بدأت تحقق في الشكوى على نطاق واسع وبدأت تتخذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه القضايا. وناشد ولي أمر الطالب سمو وزير التربية والتعليم بالتدقيق في هذه القضية التي يقف خلفها أشخاص من المفترض أن يقع على عاتقهم حماية الطلاب وتنظيم سير العمل داخل المدارس وليس تهديد أولياء الأمور أو التعرض للطلاب بأذى ,كما طلب من سموه منع الموظف المذكور من مزاولة العمل نظرا لما تنطوي عليه شخصيته من خطورة على الطلاب