منذ فترة قريبة نُشرت أخيراً مجموعة من الصور الافتراضية لمبنى “مركز الملك عبدالعزيز للمعرفة والحضارة”. فمنذ نحو ثلاثة أشهر لم نشاهد سوى صورة واحدة صغيرة لمجموعة من الحجارة الضخمة المرتبة بشكل جميل، هذه الصورة أثارت جدالاً في بعض المدونات الأجنبية (كثير من التعليقات تحولت للحديث عن الثقافة السعودية).
على أية حال، المشروع طرح كمسابقة فازت بها Snøhetta برغم مشاركة أسماء كبيرة مثل زها حديد و ريم كولهاس، وكما تصرح بعض المصادر فإن العميل هو شركة أرامكو، أضخم شركات النفط في العالم. المشروع سوف يضم متحفاً، مكتبة، مسرحاً، صالة سينما وغيره مما يفترض أن يقدم المعرفة والحضارة بالطريقة اللائقة.
على النحو المعماري فيبدو ظاهراً أن شكل التصميم مستوحى من البيئة المحلية، إذ اتخذت الأجسام شكل الحجارة بصورة رمزية، فيما كانت كسوتها ولونها أقرب إلى بقع هلامية من مادة النفط، أو هكذا أتصورها شخصياً. وفيما لو كان البناء والتنفيذ مطابقاً لهذه الصور فإني أتوقع أن تضم السعودية واحداً من التحف المعمارية العالمية.
لست أدري عن موقع المشروع بعد، على الأرجح سوف يكون في الرياض العاصمة