السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..!
عقاب وزوجة جاره
في إحدى غزوات الفارس المعروف عقاب بن سعدون العواجي اصطدم بجيش كبير من فرسان احدى القبائل يقدر عددهم بثلاث مائة فارس بينما كان تعداد رجاله ثمانون فارسا ومن ضمنهم جارا لعقاب العواجي ليس من قبيلته أصر على مرافقته في الغزو فوقعت المعركة بين الطرفين وحدثت خسائر كبيرة في صفوف الجمعين ولم يستطع عقاب كسب الإبل التي من أجلها قدم غازيا لاستبسال أهلها دونها فعاد هو ورجاله إلى قبيلتهم وعند وصوله اعترضته زوجة جاره تسأله عن زوجها الذي خرج معه ضمن الفرسان المرافقين له حيث قالت:
يا عقاب يا حبس الضعن باللقاء الشين
ياللـي حريبـك بالهزيـمـة يمـنـا
عيّنت ذيب الخيـل يـوم الأكاويـن
نور العيـون بغيبـة الشمـس عنـا
هـو سالـم وألا رمـوه المعاديـن
يـا عقـاب خبرنـي تـراي أتمنـا
فرد عليها عقاب العواجى بهذه الأبيات:
يا بنت يا للي عن حليلك تساليـن
حنـا لنـا حـيٍ يسالـون عـنـا
خمسة عشر ليلة على الوجه مقفين
نـدوّر وضـحٍ بالأباهـر تحـنـا
وشفنا هل الإبل شاريبن الغلاويـن
مـن دون رخـمٍ للحوّيـر تحنـا
جونا ثـلاث ميـة وحنـا ثمانيـن
مثل المحوص الشلف منهم ومنـا
وبانت رديتهـن وشفنـا الردييـن
وكلٍ عرفنـا عزوتـه يـوم كنـا
ليتك تراعي يا عـذاب المزاييـن
يـومٍ عيـدان القـنـا يطعنـنـا
منا حليلك طـاح بيـن المثاريـن
في سهلةٍ فيهـا الوضيحـي يتثنـا
ومنهم جدعنا عند شوقك ثلاثيـن
وكم خيرٍ من رأس رمحـي يونـا
في ساعةٍ فيها تشيـب الغلاميـن
أنطح نحـور الخيـل يـوم أقبلنـا
ياما نقلت الدين وألحقتـه الديـن
وحريبنـا فـي نومتـه مـا تهنـا
أرسي لهم يا بنت وأنتى تعرفيـن
ياما حمام النصـر رفـرف وغنـا
وأردهـا وألحـق ربـوعٍ مخليـن
بوجيـه قـومٍ يطلقـون الأعـنـا
عاداتنا نخلـي سـروج المسميـن
ونروي حـدود مصقـلاتٍ تجنـا
وقلايعي من نقوة الخيل عشريـن
قـبٍ ولا فيهـن ثـبـارٍ ودنــا
أرسي كما فارس بني عبس راسين
وأنا زبون الحـرد حامـى وطنـا
ويقال بأن عقاب أعطاها كل الخيل العشرين التي كسبها عوضا عن زوجها الذي قتل في المعركة
منقووووووول
تقبلووووا خآآلص تحيات / سلمان بن ضيدان ،،