اليكم قصة القصيدة
ابن مشعل كان مهرباْ ورجلا شجاع لاتأتيك منه الرذيلة وعندما تنبهت له السلطات فر الي جبال الزيته الواقعه علي طريق حقل وهي تبعد عن منطقة تبوك حوالي المائة وأربعين كم وذاع صيته واشتهر عند ابناء المنطقه فأصبح كبش فداء كل من مسك بقضية مخدرات او سلاح الصق التهمه به وسؤل من اين لك هذا قال من ابن مشعل حتي اصبحت الحكومه تطارده وتطلب القبظ عليه حياْ او ميتاْ وعدت مرار حاولت الجهات المختصة الأمساك به ومداهمته ورغم التحريات الا وبائت بالفشل ومرت السنين الواحدة تلوي الأخري دون الفائدة وكل يوم تلصق به تهمه جديدة ولأهم انه كان يأتي ألي بيته ويخرج منه دون أن يره أحد وهو للمعلومية يسكن في بيت من الشعر أي بدوي وفي ذات ليله من السنين الخمس المطارد بها كان عند ابنا عمه عزيمه لضيف وكان لديه خبر ويجب عليه الحضور لأنه رجل جاه وكان من ضمن الموجودين ابن عمن له يدعي عضيب وقبل تقليط العشاء خرج كليب لبعض الوقت فأستحس ابن مشعل بخروجه وكان لايثق به فأعتذر من المعزب وخرج قبل العشاء وكان من بين المدعوين فرج المحسن صاحب القصيدة الذي كان يتتبع اخبار ابن مشعل ومن يحاول المساس به بأذى وعندما كان المعازيم علي عشاهم فوجئوا بمداهمت الحكومه لهم واعضيب يدخل الي بيت الشعر قبلهم وكان يعرف بأن ابن مشعل لازم عليه حضور العشاء والجميع يعرف ان المنطقه كانت دائما تحت ألأنظار والكل يعرف ان ابن مشعل لا احد يعرف بوصوله او مغا درته حرصا علي سلامته الا ابن عمه وكان الجميع يحترس منه لأنه رجلا به اللأم وبعد تفتيش المكان وذهاب الجكومه من الموقع هرب عضيب خوفا من غضب ابنا عمومته وقال ابن محيسن هذه القصيده وجلس ابن مشعل سنوات وهو مختباْ في جبال الزيته وياتي في بعض الليالي الي بيته خفيتا حتي عام 1412ه عندما قامت قوات من الأمن وطا ئراة الهيلكوبتر الي المنطقه التي كان مختبأ بها وبعد يوم كاملاْ استطاعة قتله دون الأمساك به وهذه بعد القصيدة بحوالي ثلاث سنوات . ابناء ابن مشعل الأن موجودون في منطقة تبوك .
القصة حاولت اختصارها ألي أقصى حد أرجو المعذرة .
بالنسبة للرد علي القصيدة فسوف أتيكم به بأقرب وقت وليس لدي من الردود الكثيرة سواء رد الشاعر محمد الزويد وهو من ابناء
المنطقه ..
ارجوا أن اكون قد نقلت لكم القصه بشكل لبق ومفهوم…
ولكم تحياتي...
شـيخ تشـيخ والـرعيـه جـلـبهـا
..........................….… بـريــال وريــالـيــن عنـدالـمـنـاصــيـب
جـاب الـرداوالطيـبه ما كســبـها
..........................….…باق العـهود وبــاق عيش المــــعازيـب
هـزازة الاذنـاب هــزة ذنــــــبـها
..........................….شلـة حصانــي قصدها تــطـرح الـــذيـب
والـذيب دايـم مستــند ع كعبها
......................…….بروس الهـضــاب ونايــــفـات الـمــراقـــيب
يعضيب دقنك ليه تـنـتف شنــبها
............................. خسيس شب وصرت بايق علي الشيب
لا شـب ناره ما تـساوي حطـبها
.........................…… ريـف الضـــيـوف ومعـتـــني بالـمــعازيب
عايش مشرد والمراجل كسـبها
..........................……وعند الخوي يـــصبر على الخبث والطيب
والا انـت عـند اللـي تـسوّم ذنـبها
..........................……...ماضــيـك دون لك سـجل ومــكاتـــيب
دنيـا تـحـداهـــا وقـاسـا تـعـــبـها
......................... .….....من أجـل يوفي البـيت كل المطاليـب
ماهـو سروق وجارتـه ما طـلـبها
.............................……ما أشرلها ناوي علي الخبـث والعيـب
مشعل وفي من قـوم نـعرف نسبها
.............................……الله يـفـكه من جـميـــع التـسا بــــيـب
ونعـم الـعـشير يومِ لـفوا قـصـبها
..............................……قـدم شحـمها لـلرجال المــناديــــــب
هـزازة الأذنـاب هـــــزة ذنـــبــها
.............................……ازعـاج لـلــسلطات والعــلم تـــكذيــــب
للشاعر :فرج محيسن