اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-08-2004, 12:26 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
التعذيب يوووورث التخررررريب


اعتبر هذا الذي ستقرأه خيالا و ليس واقعا لكن قراءة في نفسية المطاردين من الشباب الإسلامي في العالم الواسع ، لكن ضع نفسك مكانه واتخذ القرار . البداية تكون عندما يعتقل بتهمة الإنتماء لتنظيم القاعدة والتخطيط للإضرار بالبلد وزعزعة الأمن الوطني والقتال ضد دولة صديقة ... وقائمة طويلة من التهم المسيسة والمصاغة في أدراج أمن الدولة إلا من رحم الله ، وبعد تعذيب هذا الزميل وبعثرة عقله وشرفه وكرامته يعترف بالعلاقة معك وأن اسمك موجود في مذكرة التلفونات ، فيأخذ الأذن الرسمي والغطاء التعذيبي لاعتقالك ، وتبدأ مرحلة جديدة في حياتك أولها استدعاء فرقة من القوات الخاصة والاتصال بغرف العمليات والمباحث وربما الحرس الوطني والأمن القومي لمداهمة الإرهابي المشتبه فيه على أن يكون ذلك في منتصف الليل لتحقيق الفزع والاضطراب ، فماهي إلا لحظات حتى تبرق الأضواء وتكسر الأبواب لإبراز العضلات ويدخل المقنعون المبرقعون ومباشرة إلى غرفة نومك وإلى عوراتك فتصيح الأم ويصرخ الأطفال وتجهض الحامل ويتجلط الدم في عروق الوالدة ويصاب الأب بالضغط فيتساقط الضحايا ويفزع الجيران فيقال لهم أن فلان مدمن مخدرات فيقولون لا بل هو شيخ فيقال لهم تبين لنا من التحريات أنه إرهابي وينتمي لتنظيم القاعدة فتهرب وفي مخيلتك هذه المناظر التي لا ولن ينساها أبدا وتبدأعملية المطاردة والرماية الحية لمتهم لم يدنه القانون وتبرز قوات الأمن عضلاتها وتصدمه على سرعة 180 كم أو أكثر على طريقة أفلام الأكشن ولكن دون جدوى ثم تصدر اأجهزة الأمنية بيانها الذي يدين فيه المتهم سابقا وتعلن الأسماء وتوزع الصور وتوضع المكافأة لمن يصطاد ذلك الإسلامي الطريد ويتخفى ذلك الإسلامي بينما ينموا إلى سمعه ماذا يفعل في من اعتقل من زملائه لقد بالوا عليهم أثناء التحقيق ونتفوا لحاهم وعلقوهم على سلم حديدي من أيديهم كالذبيحة ولعبوا في عوراتهم وعروهم ثم قلبوهم فعلقوهم من أرجلهم ثم أقعدوهم على كرسي التحقيق المكهرب وصمت الجميع وبخروا الممرات استعدادا لاستقبال طويل العمر فماهي إلا لحظات حتى يدخل المسؤول الكبير الذي استحلفوه بالله أن يخفف عنهم لأجل الله فبصق عليهم وقال إن ينفعكم الله فلينقذكم ولو جاء لوضعته معكم في السجن فيتولد انطباع لهم أن هذا المسؤول مرتد لشتم الله ثم ينموا إلى سمعه وهو هارب أن أخاه الصغير أخذ رهينة وعري من ملابسه وأحيل إلى الغرفة رقم 9 ( لت********ه ) وفعل الفاحشة به إن لم يسلم نفسه ويتزايد العدد فتجر زوجته ثم أخته ثم أمه ويلعبوا بكرامتهم ومشاعرهم ويطرق هذا الشاب الهارب كل الأبواب لإيصال صوته وهو يطلب العدالة وينشدها فينتصر له محامي ويحمل لواء نصرة المظلومين ويركض وراءهم في دهاليز القضاء دون جدوى وبعد أيام يفاجأ المحامي بأن القضية مسيسة ولا مجال للدفاع فمن يحقق فيها على غير مذهبك وعقيدتك بل ينتظر قدومك ليقنن تدميرك ويهدد المحامي بالفصل والملاحقة القانونية إن هو استمر بالترافع عن الإرهابيين ويحمل الإرهابيون المعتقلون من غرف التعذيب إلى القضاء النزيه بالنقالة وسيارات الإسعاف ليعرضوا فيقروا بما أراد منهم الجهاز الأمني وإلا أعيدوا للجهاز الأمني ليكسرهم من جديد فيعترفوا بما أريد منهم ثم توقع عليهم أقصى درجات العقوبة وأنت في كل ذلك مطارد وتقذفك الأمواج بين المواجهة او التسليم ثم يصدم سمعك أن ابواب العقلاء مغلقة ولا أحد يستقبل منك شكوى أو ينظر إلى ما أصابك من بلوى لأن الإعلام أحرقك ودمرك وحصرك في زاوية الإرهاب فلم يبق لك إلى أن تلتقي بمن هو مطارد مثلك ليجتمع الشمل ويتوحد الهدف وتبث الشكوى وتتعاظم عندك المصيبة حينما ترى الدائرة تكبر وأن الجهاز الأمني يجهز لصنع شبكات وخلايا من العدم وهي بحاجة إلى رموز فلا بد من جر العلماء والمشايخ تحت غطاء الإرهاب والتحريض والإفتاء وأنت تنظر بعين القهر والحسرة هناك فقط حينما يحاربك المجتمع وتضرب رموزك وتهان كرامتك ويمس شرف وتقاد إلى حتفك وجزارك ستعلم أن الحياة لا طعم لها فتضطر إلى :

1- أن تكون إرهابيا بعد أن لم تكن وتحدد أنت مكان وزمان المواجهة بعد أن صار الموت مفروضا عليك .
2- أو أن تعمل عمل الأنبياء بالتوجه إلى الله تعالى والدعاء على من ظلمك عملا بقوله تعالى ( ولنصبرن على ما آذيتمونا )
3- أو أن تستجيب لمن يغازلك من بعيد ليشكل منك معارضة خارجية وشوكة في خاصرة بلدك ومجتمعك الذي حاربك هذه قراءة في نفسية كثير من الهاربين قد تكون غير واقعية وغير صحيحة ومبالغ فيها لكنها موجودة في مخيلتهم ونفوسهم .... فمن يصنع الإرهاب ؟؟!!


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com