اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2004, 08:54 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690
نحن وأمريكا: وَهمُ العداء !! ....

نحن وأمريكا: وَهمُ العداء ...

محمد بن علي المحمود ....

قبل ظهور الحركات الإسلامية، واكتساحها لكثير من مناحي النشاط الديني على امتداد العالم الإسلامي، لم يكن الوجدان العربي والإسلامي يحمل كل هذا الكره لأمريكا، ولا حتى لبريطانيا، صاحبة النفوذ الأكبر فيما قبل الحرب العالمية الثانية؛ لأن العداء - على هذه الصورة التي نراها - لو كان موجودا كشعور يتجاوز الأقطار المستعمرة لبريطانيا، لكان دليلا على أن العداء لأمريكا يفرضه التوسع الإمبراطوري فحسب، وليس للحركات الإسلامية دور في تصعيد روح العداء لهذا السبب أو ذاك.وبما أن الحركات الإسلامية ليست حركات دينية من ناحية التشكل - مهما تلبس مضمونها بالإسلامي - فإنها تخضع بالضرورة لمنطق التشكل الحركي الذي تعمل من خلاله، وهو - في جوهره - تشكل سياسي بالدرجة الأولى. ولا ضير في ذلك من ناحية المبدأ، فكونها حراكاً سياسياً ليس عيباً فيها، وإنما الضرر كل الضرر أن تغيب هذه الحقيقة، أو يجري تغييبها، فتتم قراءة هذه الحركات في بعد واحد من أبعادها لا غير، وهو البعد الديني، بينما البعد السياسي الفاعل في طبيعة الحراك، يبقى غائباً عن أعين القراءة الفاحصة.ومن هنا، فلا بد أن نعي المنطق السياسي الذي تتصرف هذه الحركات بوحي منه، والذي من أولوياته مبدأ العداء، كجزء من طبيعته التي تحكمه ولا يستطيع الفكاك منها. إن كل تشكل سياسي يحمل عداء طبيعيا لكل تشكل آخر، وهذا العداء - ابتداء - ليس معناه إرادة الإضرار بالآخر، كما هو المفهوم العام للعداء، وإنما هو مضمون كامن في بنية التشكل السياسي، أيا كانت طبيعته؛ لكونه - بالضرورة - يسعى لتحقيق مصلحة ما لهذا التشكل، وبدونها يصبح هذا التشكل لا معنى له. وهذا في حقيقته يؤكد ان هناك تمحوراً لازما حول البنية، في مقابل البنى الأخرى التي تسعى لتحقيق الهدف ذاته.إذن، فمهما تلبست الحركات الإسلامية بالمقدس، ومهما كانت صادقة - من حيث المقصد - في هذا التلبس، إلا أن منطق الصراع يفرض نفسه، إلى درجة أن يغدو هذا المقدس مادة للاستهلاك الإيديولوجي، بعد أن كان - أي المقدس - بريئاً من الأدلجة، في طبيعته الدينية الاولى.وبهذا، نجد أن هذه الحركات، إذ توظف الديني في الصراع مع الآخر، فإنها لا تعدو كونها تقوم بحركة طبيعية في قانون الحراك السياسي، لا في قانون الحراك الديني، لأن كل صراع - حتى في أقسى صورة: الصراع المسلح - يستلزم إضفاء طابع القداسة عليه. وهذا سلوك تقوم به جميع الأطياف المتصارعة على نحو تلقائي؛ ليكون الصراع - وهو في حقيقته توحش مرفوض - مبرراً. وكما تقول مارجريت متشل في رائعتها (ذهب مع الريح) على لسان بت بتلر، احد الشخصيات الاساسية في الرواية عن حرب الجنوب والشمال في امريكا: اذا لم يجعلوا الحرب مقدسة فمن أين لهم أن يأتوا بالحمقى والمغفلين ليموتوا من أجلها.إذن، هذا الصراع (المصلحي) الطبيعي في العالم الإسلامي، سعى - بوحي من أدلجة الحركات الإسلامية - للتلبس بالمقدس؛ ليغدو الصراع صراعا مقدسا، له ما للمقدس من حرمة وثبات وديمومة و... إلخ. هذا من جهة، ومن جهة أخرى سعى لتقرير عداء الآخر له كحقيقة واقعية؛ كي يتمكن من تجييش الوجدان العام لصالحه، وربطه به، وتوظيفه لصالحه، أو لصالح رؤاه على الأقل، إن أحسنا به الظن. وسواء تم كل هذا على مستوى الوعي أو اللاوعي، فهذا لا يغير من الحقائق الواقعية - وهي ما تهمنا لا النوايا - شيئا.لقد أرادت الحركات الإسلامية أن تغرس في الوجدان العام أن الصراع مع الآخر (أمريكا خاصة والغرب عامة) ضروري؛ لأنه حقيقة مقدسة يجب الخضوع لها كما تعتقد؛ ولأن هذا الآخر عدو في الواقع، يسعى لتدمير الأنا، وإلغائها من الوجود، فضلا عن كونه عدوا في المقدس كما تعتقد. وبهذا اجتمعت - في نظرها - الحقيقتان: حقيقة الواقع، وحقيقة الدين.بهذا، نجد أن دعوى الصراع تأتي من افتراض أن هذه الأوهام (قدسية الصراع، وواقعية العداء) حقائق، لابد أن يتشكل الموقف من الآخر من خلالها. ولاشك أن هذه الحركات قد نجحت لأسباب كثيرة، منها التوطئة القومية الهوجاء لهذا العداء! - في صياغة الوجدان الإسلامي العام؛ كي يتعامل مع أمريكا كعدو، باعتبار العداء، هو الحقيقة الأهم في التعامل معها، بعيدا عن أية حسابات أخرى.وهكذا نجد ان هذه الأوهام أخذت دوراِ حيوياً في الواقع، وفرضت عليه منطقها، بحيث أصبح من يريد التعامل مع أمريكا بمنطق التبادل النفعي - وهو المنطق الأزلي في عالم السياسة - متهماً في الوجدان الاسلامي العام - ولدى الأطياف المتشددة على وجه الخصوص - بالخيانة والعمالة، بل والكفر والضلال، عند صبية التكفير والتضليل. وللأسف، بدل أن تكون الحقائق الموضوعية المتعينة، هي الحكم في علاقتنا بأمريكا، أصبحت الأوهام التي تم تجييش جماهير الغوغاء لها، هي التي تفرض نفسها على السلوك الإسلامي العام. مما نتج عنه هذا التأزم الحاد بيننا وبين الآخر عامة، وأمريكا خاصة. وهو تأزم نحن ضحيته في النهاية؛ لأننا الخاسرون عند أدنى صراع، أيا كان نوع هذا الصراع، وأيا كانت درجته، كما تحكم بذلك لغة القوة، بأرقامها، لا بأوهامها المحلقة في عالم الأحلام والمنامات. وهذه حقيقة قد تكون مؤلمة، لكنها حقيقة واقعية، سنخسر خسارة كبرى، فيما لو جهلناها أو تجاهلناها.وإذا كانت مناقشة الإيديولوجي في شعاراته عملية خاسرة منذ بداياتها وحتى نهايتها، فإننا لا ينبغي لنا - بسبب ذلك - أن نتجاهل السؤال الذي يفرض نفسه بعد كل هذا، وهو: هل أمريكا عدو في الواقع؟. أو على نحو أدق: هل تحمل أمريكا لنا العداء؟. هذا سؤال يهمنا، كجزء من فحص الوهم الذي ننفيه، أو على الأقل نحاول نفيه، قبل أن نهتم به لما وراءنا، أي لرد مقولات من نختلف معه في الرؤية العامة أو الخاصة، فيما يخص العلاقة مع الآخر.لقد كان الوهم الأول - فيما يخص توظيف المقدس في الصراع - يحمل تهافته الذي يظهر بمجرد التأمل في اختلاف الفرقاء الإسلاميين ومرجعياتهم، إزاء هذه القضية التي تقتضي مساحات التأويل واتساعها أن يقف بعضهم على الضد من بعضهم الآخر. مما يدل على أن تباين قراءاتهم لواقع العلاقة مع الآخر، محكوم بمنطق الواقع الفعلي، وإن تلبس بمضامين مقدسة؛ ليحيط نفسه بمثالية موهومة، تدعي أنها تتجاوز الواقعي، وهي غارقة في غائر تفاصيله. وبهذا فلا جدوى من مناقشة هذه القضية؛ لأنها مساحة تأويلية في كافة أبعادها، ودعوى القطعية فيها دعوى زائفة، لا يمكن قبولها بحال.وتبقى القضية محل الخلاف هي قضية العداء على مستوى الواقع، هل هو حقيقة أم وهم؟. هل أمريكا عدو للعالم الإسلامي أم لا؟، هذا العداء المصرح به على امتداد العالم الإسلامي، هل له حظ من الواقع، أم أنه مجرد وهم؟.لاشك أن من يريد أن يحشد مظاهر ووقائع؛ لتأكيد وجود هذا العداء - كما يفعل المؤدلج الإسلامي - فإنه سيجد من المظاهر والمقولات، ما يقبل أن يفسر على وجه يثبت العداء الأمريكي، ويظهره كحقيقة، ومن ثم يؤخذ كحقيقة. مع أن مجرد تأويل الظاهرة تأويلا عدائيا، يؤكد أن هذا العداء ليس حقيقة واقعية، وإنما مجرد تأويل لظاهرة، تتجاور معه تأويلات أخرى، ليس حظها من الحقيقة بأقل من حظ صاحب التأويل العدائي.إن المؤدلج الإسلامي مازال يردد دون ملل مقولة الأمين العام السابق لحلف شمال الاطلنطي ويلي كلاوس حين قال: إن الخطر الإسلامي حل محل الخطر الشيوعي. ومازال المؤدلج الإسلامي يبني عليها - مع أنها في الواقع وجهة نظر أمين الحلف، ولا تعكس قرارا للحلف، وبينهما فرق - أهراما من الأوهام، ثم يمارس حراكه السياسي بوحي من هذه الأوهام، وقس على ذلك تعاطيه مع كثير من هذه المقولات وأمثالها.وإذا كان الموقف الأمريكي من فلسطين، وموقفه من أفغانستان وطالبان، والقضية العراقية التي لا تزال ساخنة.. إلخ، تشكل مظاهر العداء الأمريكي - كما يتأولها المؤدلج الإسلامي - بحيث يظنها دلائل واقعية على العداء الامريكي للإسلام، فإننا لابد ان نتساءل: هل هذه المظاهر والوقائع تجليات لحقيقة راسخة، وهي العداء الأمريكي للإسلام، أم أنها حراك طبيعي، يفرضه الواقع الامبراطوري لأمريكا، بحيث ينتج هذا الواقع الامبراطوري وقائع، قد يكون بعضها معاديا في نتائج تموضعه فحسب، بحكم تعارضه مع مصالح الإسلامي هنا أو هناك.لاشك أن بين الحالتين فرقا. أي بين أن تكون هذه المظاهر تجليات لعداء، أو أن تحمل شيئا من العداء بحكم طبيعتها كحراك سياسي لأكبر إمبراطورية عرفها التاريخ. ومعنى ذلك أن قراءتنا لأمريكا لابد أن تأخذ في اعتبارها البعد التاريخي؛ لفهم - مجرد فهم لا تفهم - طبيعة الإمبراطوريات كقوى تأخذ امتدادها الطبيعي، وإن لم يكن هذا الامتداد طبيعيا وفق ثنائية الحق والباطل.إن أمريكا مهما كان تشكلها، وقيامها على قيام الدولة المعاصرة، لا قيم الإمبراطورية القديمة، من حيث هي - بالدرجة الأولى - دولة قانون يستمد روحه من روح العصر الحديث، فإنها - مع كل هذا - لا بد أن تخضع لحقيقة واقعية لها شروطها ولوازمها، وهي حقيقة أنها إمبراطورية، مهما حاول الآخرون أن يروها على غير هذه الصورة، ومهما حاولت - حتى ولو كانت صادقة - إنكار هذه الحقيقة. وأمريكا ليست كذلك فحسب، بل هي الإمبراطورية الأولى في العالم، بكل ما يعنيه هذا من غياب الرادع الواقعي، أي رادع القوة، فلا يبقى حينئذ إلا رادع الأخلاق والقيم، وهذا رادع يمكن تفسيره من قبل كل طرف وفق مقتضيات المصلحة السياسية. وبهذا تفرض الميكافيلية نفسها على الواقع السياسي كحقيقة أولى قبل أي حقيقة أخرى يجري رفعها كشعار.إذن، هناك حقيقة، مع وضوحها والاعتراف بها، إلا أن التعامل، تعامل الإسلامي المؤدلج يقفز عليها، بمحاولته تفسيرها بمنطق عدائي خالص. إن أمريكا إذ تحمل في طبيعتها منطقاً إمبراطورياً توسعياً (مع اختلاف بين الإمبراطوريات المعاصرة والتاريخية في مفهوم التوسع..) ليست بالضرورة تحمل عداء للمقابل الإسلامي أو غيره، بقدر ما أنها تخضع للمنطق التوسعي الذي لا يمكن أن تحد منه أنظمة الحرية ولا القيم العالمية، ولا أي شيء آخر، عدا ما يعزز المعنى الإمبراطوري.ومن الواضح أننا إزاء هذا التعولم الأمريكي الإمبراطوري، نجد أننا أمام مظاهر ووقائع يفرزها هذا التعولم على نحو تلقائي. وهذه المظاهر والوقائع قد تحمل في طياتها ضرراً، وقد يكون هذا الضرر يقينيا وقد يكون ظنيا، وقد يكون حقيقة، وقد يكون وهما نصنعه فنصدقه. ولكن من الضروري أن نتنبه إلى أننا قد نكون - دون أن نشعر بذلك - مصدر هذا الضرر، مع أن الواقعة أو الظاهرة من نتاج الآخر. وهذا يعني أن طبيعة تعاملنا معها قد يحدد طبيعة الأثر الذي ينعكس علينا، من حيث هو سلبي أو إيجابي.وبهذا يتضح أننا نحن الذين نعطي الظاهرة وجهها العدائي بسوء فهمنا لها، وعجزنا عن التفاعل الإيجابي معها؛ فتصبح مصدر ضرر، لا لكونها كذلك ابتداء، وإنما لأننا أردنا - واعين أو غير واعين - أن تكون كذلك. ولهذا لا بد أن نتساءل - إن كنا صادقين في البحث عن الحقيقة - عن علاقتنا بأمريكا: هل هي علاقة عدائية بإرادة أمريكية، أم نحن نريد لها أن تكون كذلك؟.كل الدلائل تشير إلى أن تصورنا عن عداء أمريكا لنا مجرد وهم نصنعه بأيدينا، لا حقيقة له على أرض الواقع. هذه هي الحقيقة، وإلا لماذا ينجح العالم في التعامل معها - مع ضيقه بمنطقها الإمبراطوري - ويحقق مصالحه من خلالها، حتى استطاع أن يكون هو الرابح في هذه العلاقة، بينما كان نصيبنا الفشل معها في أكثر الأحيان.ومع أن المؤدلج الإسلامي يستخدم هذا الضيق العالمي بالسياسة الأمريكية كدليل على الظلم الأمريكي، أي كدليل على العداء، إلا أن هذا الضيق العالمي يفند مقولة العداء كسلوك ابتدائي تنتهجه أمريكا، ويؤكد أن القضية لا تعدو كونها طبيعة إمبراطورية لا غير، تخضع لها أمريكا، كما خضعت لها الإمبراطوريات السابقة في فتوحاتها، من فارسية ورومانية، بل وإسلامية، خاصة فيما بعد الخلافة الراشدة، إذ كانت كل الفتوحات في كل هذه الإمبراطوريات خاضعة للمنطق التوسعي ذاته الذي تخضع له أمريكا في العصر الحديث، بعيدا عن أي مثالية مدعاة، نتشبث بها، بينما ترفضها حقائق التاريخ.وأخيراً، ربما يظن من يتأمل هذه القراءة، أن النتيجة واحدة، فسواء كان السلوك الأمريكي ناتجا - ابتداء - عن عداء أم أنه تصرف إمبراطوري تلقائي، فهو في النهاية يحمل الضرر نفسه الذي يحمله العداء الأصيل. وفي ظني أن الفرق كبير؛ لأنه - أي الفرق - يحدد من أين نبدأ التفكير في علاقتنا مع أمريكا، فضلا عن كونه يلقي بظلاله على خطوات التفكير فيما بعد البداية، ومن ثم على السلوك المتعين في الواقع السياسي. وهذا - بدوره - يحدد مستقبلنا؛ لأنه لا يمكن صناعة مستقبل حضاري للإسلام في ظل هذا العداء الموهوم الذي يجري تكريسه في الخطاب الإسلامي المعاصر.


***********************

بعض المواضيع يكفيك عناء الكتابة ....

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....


التعديل الأخير تم بواسطة Khaled 100 ; 20-08-2004 الساعة 09:25 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-08-2004, 09:38 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

لا هنت يا خالد على عرض مثل هذا الموضوع القابل للنقاش , واعتقد هذا الكاتب يعيش ازمه نفسيه ولوثه عقليه, ولعله يعيش في كهف لا يعرف يقرأالاحداث ولا يسطر الجمل , ففي هذا المقال حمل الامه الاسلاميه انها السبب في عدائها مع امريكا , وان امريكا لا ذنب لها في هذا العداء !!!!!!!!

وموقف امريكا من فلسطين وافغانستان والعراق لا يدل على عداء امريكا !!!!!!!
وان هذا العداء وهمي لا حقيقة له , بل صنعته الجماعات الاسلاميه من اجل مصالحها , وجعلت لغة الدين هي شعارها لكي تستعطف قلوب الشعوب....ومواقف امريكا هي
مصالح عامه لم يستثمرها المسلمون , تبا لهذا القلم الفاسد التي تخرج منه رائحة العلمانيه العرجاء المشوهه التي لا نستغرب منها هذا الهجوم على الاسلام

ولو جعل الكاتب نصب عينيه ان امريكا هي اليهود ؟

لوفر على نفسه الوقت والجهد والعناء من هذه الكتابات السخيفة المعلبه سابقا منتهية الصلاحيه , تبا لأقلام لا تنتصر لأمتها ودينها


السياسي , ولا هنت يا خالد

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-08-2004, 10:04 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

اخي السياسي ... بارك الله فيك ...

الكاتب يعبر عن وجهة نظره ...

انت قد ترى امريكا هي العدو الاول والاوحد ...

والكاتب قد يرى ان عدونا الاول هو الجهل والغباء وسياسة القطيع ...

وان امريكا تتعامل مع العالم كإمبراطورية ...

و علينا ان نتفهم الوضع ...

عموما ... وجهات النظر تتعد ... وأكيد كل شخص ينظر للموضوع من زاوية ...

واعداء اليوم اصدقاء الغد ....

وانا وضعت هذا الموضوع هنا عمدا لكي يكون هناك عدد من وجهات النظر المختلفة ولكي يكون هناك تباين في الاراء ...

والقارئ المفكر هو الحكم ....

اعجبتني جملة كتبها صاحب الموضوع ... سوف اعيدها هنا ... اذا سمحت لي ...

اقتباس:
تقول مارجريت متشل في رائعتها (ذهب مع الريح) على لسان بت بتلر، احد الشخصيات الاساسية في الرواية عن حرب الجنوب والشمال في امريكا: اذا لم يجعلوا الحرب مقدسة فمن أين لهم أن يأتوا بالحمقى والمغفلين ليموتوا من أجلها.إذن
علينا ان نقرأ بتمعن .. بعيدا عن العواطف ....


تقبل تحياتي وشكري لمرورك الكريم

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-08-2004, 10:12 PM
الكاسر الكاسر غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 243

اخي الكريم خالد ..

طيب خلنا نرجع بس للفقره الي اعجبتك

تقول مارجريت متشل في رائعتها (ذهب مع الريح) على لسان بت بتلر، احد الشخصيات الاساسية في الرواية عن حرب الجنوب والشمال في امريكا: اذا لم يجعلوا الحرب مقدسة فمن أين لهم أن يأتوا بالحمقى والمغفلين ليموتوا من أجلها.إذن

طيب اخلي الكريم انت وش رايك في ها الفقره ؟؟

هل ترى ان حرب الكافر على المسلم يجب ان نبعد عنها الصبغه الدينيه ؟؟

اذا كانت اجابتك لا

فمافيش مشكل

واذا كانت نعم

ففيه مشكل

لانك راح تلغي الولاء والبراء

وراح تلغي الجهاد

وش رايك ؟؟؟؟

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-08-2004, 01:01 AM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

عزيزي الكاسر ...

يعني تكون صايدني ...



أنا احدد اذا كانت الحرب دينية أم لا ....

وهل تمس عقيدتي .. وكياني كمسلم أم لا ...

ولا أرضى ان يصبغها أحد بصبغة دينية ... ويرسلني للقتال نيابة عنه ...

والا كنت من فئة الحمقى والمغفلين .. التي تعنيها مارجريت متشل في روايتها .. (ذهب مع الريح)



" كما يحدث لمن يفجرون انفسهم في مواطنين سعوديين ويدعون انهم يجاهدون في سبيل الله ... بعد اصبغها لهم البعض بالفتاوي الجاهزة بصبغة دينية ... ثم يقومون بزفهم زفة الشهيد لكي يتزوجون من الحور العين ... بعد ان يفجر نفسة في مقر شرطة الرياض " ...



ارجو ان يكون المعنى وضح لك ...


مودتي ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....


التعديل الأخير تم بواسطة Khaled 100 ; 22-08-2004 الساعة 01:03 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-08-2004, 01:23 AM
تركي بن ماضي تركي بن ماضي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 355

النبي صلى الله عليه وسلم حذر من صنف من الناس يتكلمون بلغتنا وهم اشد كفرا من اليهود والنصارى .

هذا الكاتب جالس يلمع صورة امريكا وهي دولة انغمست في الجريمة إلى الثماله .

عموما امريكا ستكون اقصر حضارة مرت على التاريخ كونها متهالكة من الداخل .

__________________
رفيع الثنا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-08-2004, 08:36 AM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من صنف من الناس يتكلمون بالجهاد ويدعون نصرة الدين .. وهم الخوارج ... كلاب النار .. شَرُّ قتلى تحت أديم السماء ...



عموما الكاتب يعبر عن وجهة نظره ...

وحضارة امريكا ... تطول او تقصر ... فعلمها عند الله ....

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....


التعديل الأخير تم بواسطة Khaled 100 ; 22-08-2004 الساعة 08:37 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-08-2004, 09:26 AM
جالس بن مبارك جالس بن مبارك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: كويت العز
المشاركات: 7,851

شكرا لك يا خالد على الموضوع
و النقاش و الحوار الراقى انت ويا الاخوان المشاركين
وتظل وجهات نظر لا بد للكل من احترامها

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-08-2004, 12:36 PM
الكاسر الكاسر غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 243

لا اخوي خالد انا مابي اصيدك ابي اعرف وجهة نظرك علشان اعرفك

انت ليه اختصرتها عن التفجيرات الي في السعوديه ؟؟

لا اني ابي اعرف وجهة نظرك في جهاد الامريكان وغيرهم في البلدان

الاسلاميه مثل العراق وفلسطين والشيشان وافغانستان ؟؟

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-08-2004, 01:36 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

لورنس

حياك الله اخي الكريم ...

بالطبع هي وجهات نظر ... قابلة للنقاش والتغيير ..


تقبل خالص تقديري وشكري ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com