اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-08-2004, 02:15 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
الحب العــذري .،





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفهوم الحب العذرى عند العذريين كما ورد عنهم وعن شعرائهم ... أن يحب الرجل إمرأة حباً خالصاً عفيفاً منزهاً عن الشهوة ، بعيداً عن الخنا ، مجرداً من الفحش...
وبالإختصار أن يحبها للحب دون غرض ، وأن يتيم بها لخصال رآها....
والدافع لهذا الحب عند كثير من الأدباء هو التقوى !!!
(( فالغزل العذرى تعبير عن وضع طائفة من المسلمين كانت تتحرج ، وتذهب مذهب التقى ، وتؤثر السلامة والعافية على المغامرة والمخاطرة وترى أن النفس أمارة بالسوء ، وأن النار قد حفت بالشهوات وأنه من الخير لها أن تصبروأن تلتزم ما أمر الله به لذلك آثرت هذه الطائفة أن تعدل عن شهواتها ، فكانت مثلاً واضحاً للتربية الإسلامية في تعاليها وسموها ))
وكان لابد للمؤمنين الأعفة الذين أخفقوا في حبهم من أن يعبروا عن هذا الإخفاق وأن يتحدثوا عنه في هذه الصورة أوتلك للتعبير عن مشاعرهم !!
( كــلام عجيب )

ولكن .. هل كل هؤلاء الذين أحبوا كانوا أعفة تقاة ؟

وهل كل من

كثير عزة
الذي تغزل بحبيته فكان مما قال ،

ولما وقفنا والقلـوب علـى الغضـا --- وللدمـع سـح والفرائـص ترعـد
وبيـن التراقـي واللهاة حــرارة --- مكان الشجا مـا إن تبـوح فتبـرد
أقـول لمـاء العيـن أمعـن لعلـه --- بما لا يرى من غائب الوجد يشهـد

و جميل بثينه الذي قال ،

لعمري ما استودعت سري وسرهـا --- سوانا حـذارا أن تشيـع السرائـر
ولا خاطبتهـا مقلـتـاي بنـظـرة --- فتعلـم نجوانـا العيـون النـواظـر
ولكن جعلت اللحـظ بينـي وبينهـا --- رسولا فـأدّى مـا تجـن الضمائـر


ومجنون ليلى الذي ردد

سقى حي ليلى حين أمست وأصبحت --- من الأرض منهـل الغمـام رعـود
على كل حال إن دنـت أو تباعـدت --- أنـا كلـف صـب بهـا وعمـيـد
فلا البعد يسليني ولا القـرب نافعـي --- وليلـي طويـل والسهـاد شـديـد


، وسلامة القس ، وقيس ولبنى ، وغيرهم ....

هل كل واحد من هؤلاء كان في حبه عذرياً ؟ وهل كان في علاقته مع محبوته إنساناً عفيفاً تقياً ؟؟
الجواب حتماً ، لا ،
فما أكثر ما احتال العشاق الذين رفعوا لواء الحب العذرى ، ليدخلوا بيوتاً غير بيوتهم فيقضوا فيها وجهاً من الليل ، أو طرفاً من النهار يسمرون ويتحدثون مع عشيقاتهم في بيوت أزواجهن حيناً وفي خلوات الفلاة حيناً آخر ، بما لايتفق مع خلق ولا مع دين .

من أشهر عشاق الشعراء وشعراء العشاق :
عنترة عشق عبلة ،، حاتم الطائىعشق ((ماوية))
وفى العصر الجاهلى : (( هريرة )) صاحبة الأعشى ،، (( أميمة )) صاحبة النابغة ،، (( وأم أوفى )) صاحبة زهير ،، (( أسماء )) صاحبة الحارث بن حلزة ،، ((وخوله)) صاحبة طرفة بن العبد .


الكلام أعــلاه ،
مأخوذ من كتابين ( الحب في الإســــلام ) و ( نساء من التاريخ )


السؤدد



رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com