الهم عشعش بالخفوق وقـام ويـاه وقعـد
والعبره فـي طـرف عينـي ولا دنيتهـا
والضيقه اللي ما كشفت اسبابها لأيت احـد
كنيتها وسط الحشـي ياصاحبـي كنيتهـا
مانيب خبل يهرج همومه على سعود وسعد
لا ضقة ضميت اليديـن وللسمـا مديتهـا
مديتها يم السمـا للواحـد الفـرد الصمـد
والنفس دايم للمراجـل والوفـى حديتهـا
قنوع وابسط شي يكفيني ولا احب الحسـد
نفسي على حب القناعه والرضى ربيتهـا
والصاحب الوافي معي اصير له عون وسند
اموت واحبال الصداقه بيننا مـا ارخيتهـا
والجادل اللي ماوصفت اوصافها وانا ولـد
اشيب واوصاف الحلى فيهـا ولا عديتهـا
ام الغلى وام الدلع واما الحلـى وام السعـد
منزالها وسط الخفوق وبالمحانـي بيتهـا
الرمش به سود اليال وثغر به لول وبـرد
اضيق لا ودعتها وارتـاح لامـن جيتهـا
والريق ماقول الشهد الا الذ مـن الشهـد
واسمي يصير احلى اسم لا نادت ولبيتهـا
اهي تناديني وانا ساهي واذا قالـت فهـد
اقـول يالبيـه ياحـلـى وردة شميتـهـا
انا معاها من المهـد وانـا معاهـا للحـد
عسى تفارقني الحيـاه ان كانـي خليتهـا
اتعب عشان اعيونها واسهر ولا فيني جهد
وياكثر ماتطري علـي بسجـت سجيتهـا
مخطور لا مرة علي اضرب تحيه واستعـد
ماهوب مني من غلاهـا يومنـي حيتهـا
وياللي تعاذلنيبهـا ياجعـل عينـك للرمـد
تعيش ماتلقـى دوى وتمـوت لا داويتهـا