Ω الفائدة (2) : خطورة المعصية : قال الشاعر :
يــا نــــاظراً يرنــــوا بعينِ راقــــدِ **** ومشاهداً للأمرِ غيرَ مشاهِدِ
تصِلُ الذنوبَ إلى الذنوبَ وترتجي **** درج الجِنان وفوز نيلِِ العابدِ
أنسيت ربـكَ حـينَ أخـــرجَ آدمـــاً **** منها إلى الدنيا بذنبٍ واحـــدِ
Ω الفائدة (3) : فضل الذّب عن السنة :قال يحيى بن يحيى النيسابوري – رحمه الله : ( الذب عن السنة أفضل من الجهاد في سبيل ) .
Ω الفائدة (4) : هؤلاء من الذين لا يؤتمنون : جاء عن مروان بن محمد الطاطري – رحمه الله – أنه يقول : ثلاثة لا يؤتمنون : 1. القصّاص 2. والصوفي 3. والمبتدع يرد على المبتدعة .
Ω الفائدة (5) : حقارة الدنيا : قال ابن معين – رحمه الله – كان أبو مصهر ينشد :
ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له **** من الله في دار المقام نصيبُ
فإن تعجبْ الدنيا رجــــــالاً فإنها **** متــــاعٌ قليلٌ والزوالُ قريــبُ
Ω الفائدة (6) : السّكوت عمَا شجر بين الصّحابة : قال العلامة أحمد بن رسلان – رحمه الله :
وما جرى بين الصحابة نسكت **** عنه وأجْــــر الاجتهاد نثبت
وقال محمد بن سيرين – رحمه الله : ( ما أظن أحداً ينتقص أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وهو يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
Ω الفائدة (7) : الأدلة قبل بناء الأحكام : قال العلماء : ( يجب على الإنسان أن يستدل ثم يبني ، لا أن يبني ثم يستدل ) .
Ω الفائدة (8) : عظم الدعاء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من لم يسأل الله يغضب عليه } رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني .
وقال بعض الشعراء :
الله يغضب إن تركت سؤاله **** وبني آدم حين يُسالُ يغضبُ
Ω الفائدة (9) : موقف المبتدعة من أئمة السنة : قال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - : ( إذا رأيت الرجل يغمز حمّاد بن سلمة فاتهمه على الإسلام ، لأنه كان شديدا على المبتدعة ) .
Ω الفائدة (10) : لماذا سُمّيا الإمامين النسائي والطوسي بهذا الاسم ؟
ج . لأن الطوسي : نسبة إلى طوس وهي قرية من قرى بخارى ، والنسائي : نسبة إلى نسا ، سميت بذلك لأن المسلمين لما أرادوا فتحها كان رجالها غيبا عنها ، فحاربت النساء الغزاة .
Ω الفائدة (11) : لفظ السلفية ليس لفظ محدث كما يزعم أهل البدع : قال الإمام الذهبي – رحمه الله – في ترجمة الإمام يعقوب الفَسَوي : ( ما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا ، وقد صنف صغيرا في السنة ).
Ω الفائدة (12) : عدم الخروج على ولاة الأمور ، إلا في حالة توافر هذه الشروط وهي :
1.الشـــــرط الأول : أن ترو : أي أن ترى من إمامك .
2. الشــــرط الثاني : كفرا .
3. الشــــرط الثالث : بواحا ( أي كفرا صريحا )
4. الشــــرط الرابع : عندنا من الله فيه برهان ( أي لدينا دليلا من كتاب الله وسنة نبيه أن هذا كفر).
5. الشرط الخامس : القدرة ( أي تكون لنا القدرة في الخروج بعد توافر الشروط الأربع ، لأن توافر الشروط الأربعة السابقة يكون الخروج جوازي وإذا وجد الشرط الخامس يكون الخروج وجوبي ).
ولله الحمد والمنة فإن ولاة أمورنا من أفضل الولاة ، فادعوا لهم بالصلاح و الفوز بالجنان .
Ω الفائدة (13) : محاسبة النفس قبل إدراك الموت :قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه أعمالكم ) .
Ω الفائدة (14) : هذه دعوتنا باختصار : قال الإمام الشافعي – رحمه الله : ( آمنت بالله وبما جاء عن الله على مُرادِ الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مُرادِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
Ω الفائدة (15) : خطر البدعة : قال الإمام أبو إدريس الخولاني – رحمه الله -: ( لئن أرى في المسجد نارا لا أستطيع إطفائها ، أحب إليّ من أن أرى بدعة لا أستطيع تغييرها ) .
Ω الفائدة (16) : فقد العلماء من أعظم الرزايا : قال الشاعر :
لعمركَ ما الرزيّةُ فقد مالٍ **** ولا شاةٍ تموتُ ولا بعيرُ
ولـــكنّ الرزيّة فقـــد حـرٍ **** يموتُ بموتهِ خـلقٌ كثيرُ
Ω الفائدة (17) : ليست العبرة بالعبادة وإنما العبرة باتباع الحق : قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن - رحمه الله - في كتابه ( مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ) في ردّه على ابن عجلان : ( وكذلك ما زعمته من أن أكابر العسكر أهل تعبد ونحو هذا ، فهذه دسيسةٌ شيطانية وقال الله شرّها وحماك حرّها ، ولو سلم تسليماً جدليّا فابن عربي وابن الفارض لهم عبادات وصدقات ونوع تقشّف وتزهّد وهم أكفر أهل الأرض أو من أكفر أهل الأرض ) .
Ω الفائدة (18) : التابعي الجليل معاوية بن قرة – رحمه الله - وموقفه من القصّاصين :ذكر ابن وضّاح – رحمه الله - في كتابه ( البدعة والنهي عنها ) : عن معاوية بن قرة أنه قال : ( كنا إذا رأينا الرجل يقصّ قلنا هذا صاحب بدعة ) .
Ω الفائدة (19) : من هو الخليل ؟
ج. قال العلامة ابن عثيمين : الخليل : هو الذي تخللت محبته مسلك الروح . قال الشاعر :
قد تخلّلْت مسلك الروح مني **** وبذا سُمِّي الخليل خليلا
Ω الفائدة (20) : السلف ومحاسبة النفس في التقصير : قال نعيم بن حمّاد : ( جاء ضمام بن إسماعيل إلى المسجد وقد صلى الناس وفاتته الصلاة ، فجعل في نفسه أن لا يخرج من المسجد حتى يلقى الله ، قال : فجعله بيته حتى مات ) من كتاب العلل ومعرفة الرجال رقم 5033 .
>> لا تنسـونـي من صـالح دعـائكـم <<